أنباء عن صفقة لمبادلة الفرنسية كلوتيلد ريس بسجناء إيرانيين في فرنسا

10/03/2010 13:05

بقلم : نجاح محمد علي

 

وردت أنباء عن صفقة يقال إن دمشق تدخلت فيها ،ويتم بحثها مع فرنسا لاطلاق سراح الفرنسية كلوتيلد ريس التي اعتقلت خلال الاحتجاجات في ايران في يونيو الماضي  ، مع سجناء إيرانيين تعتقلهم السلطات الفرنسية.

 

فقد أرجأ القضاء الفرنسي الى الثامن عشر من مايو المقبل إتخاذ  أي قرار بالافراج المشروط عن علي وكيلي راد، الايراني الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام أربعة وتسعين لاغتياله رئيس الوزراء الايراني الاسبق شهبور بختياروأمضى القسم الذي لا يمكن اعفاؤه منه، وهو ثمانية عشرعاما  وبالتالي فانه يمكن للقضاء الفرنسي أن يقرر الافراج عنه.

             

وبينما تستبعد باريس أن تكون لقضية وكيلي راد  صلة بمصير الفرنسية ريس التي أفرج عنها وتفرض عليها الاقامة الجبرية في السفارة الفرنسية بطهران، فإن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد  كان أعلن سابقة عن إمكانية التوصل الى صفقة بشأن الافراج عن ريس مقابل الافراج في باريس عن إيرانيين منهم بالطبع علي وكيلي راد.

 

 وفي هذا الواقع تؤكد أوساط سياسية أن دمشق  تبذل جهودا حثيثة لتطبيع العلاقات بين طهران والغرب بشرط أن يستجيب أحمدي نجاد" وفق سيناريو ما "  لطلب سوري،  قد يشمل أيضا الافراج عن ثلاثة أمريكيين اعتقلوا في كردستان منذ أواخر يوليو  الماضي، ووجهت لهم طهران تهمة التجسس..

 

 قبل ذلك كان رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون، طلب  من دمشق  التوسط للإفراج عن الفرنسية كلوتليد ريس المحتجزة في إيران.

 كما أن  الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أشاد بمساعدة سورية في إطلاق سراح ريس بكفالة.

وحتى يتم الافراج عن ريس ، تبقى أزمة الانتخابات الرئاسية  مستمرة، وقد أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسجاني انه سيواصل جهوده لحلها لكنه شدد على أن النظام الذي يفقد تأييد الشعب ، سرعان ما يتهاوى..وكرر دعوته الى اعادة ثقة الشعب بالنظام.  

           

وكلوتيلد ريس التي اعتقلت في الاول من تموز/يوليو 2009، سجنت طيلة 45 يوما قبل ان تفرض عليها الاقامة الجبرية منذ منتصف اب/اغسطس داخل السفارة الفرنسية.

             

وبحسب محامي الايراني، فان محكمة تطبيق العقوبات تنتظر، لاصدار رايها، قرارا محتملا بطرد علي وكيلي راد من الاراضي الفرنسية والذي ستتخذه وزارة الداخلية.

             

ذلك "ان وزارة الداخلية لم توقع حتى اليوم على هذا القرار، ولسبب تقني من دون ادنى شك"، كما اعلن المحامي للصحافيين الثلاثاء.

             

وبما انه لا توجد لموكله عائلة ولا منزل في فرنسا، ولا يدخل "ضمن فئات الاجانب الذين يمكن ان يبقوا على الاراضي الوطنية"، فان المحامي يامل في صدور قرار الطرد سريعا.

                

وقد ربط مصير ايراني اخر احيانا بتسوية قضية كلوتيلد ريس. وهو المهندس مجيد كاكاوند الذي بات موضع طلب استرداد قدمته الولايات المتحدة.

             

وكاكاوند الذي اعتقل في اذار/مارس 2009 في باريس، يتهمه القضاء الاميركي بانه زود ايران منتجات اميركية "ذات استخدام مزدوج"، مدني وعسكري، في انتهاك للحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على ايران. وسيعاد درس حالته في 31 اذار/مارس.

 

—————

للخلف