احمدي نجاد: ليس لدينا معتقلون بسبب معارضتهم والمنافسون لي طلقاء و يوجهون لى أقسى الكلمات

21/04/2010 05:08

احمدي نجاد: ليس لدينا معتقلون بسبب معارضتهم والمنافسون لي طلقاء و يوجهون لى أقسى الكلمات

 

وصف الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الجمهورية الإسلامية بأنها أكثر الجمهوريات حرية في العالم , و إعتبر انتخابه كرئيس لإيران هو خير مثال.

ونقل مكتب الرئيس عن أحمدي نجاد قوله لاحدى القنوات  الألمانية : " لا أملك حزبا و لا أملك المال و لا السلطة لكن الشعب هو من انتخبني   و هذا كان قرار الشعب "و أشار إلى هنالك اختلافات في أنظمة الحكم الجمهورية الإسلامية من جهة و أنظمة الجمهوريات الأوروبية من جهة أخرى, و قال : " في إيران الشعب هو الذي يحكم لكن في

أوروبا و أمريكا الذي يحكم هو الثروة و الأحزاب و الدعايات".

 

و في رده على سؤال   حول وجود معارضين يقبعون في السجون قال : " لا يوجد في السجون الإيرانية معتقلون بسبب معارضتهم ".

 

و أضاف : " جميع منافسيي طلقاء و يوجهون لى أقسى الكلمات و لا أحد يعترض طريقهم  ".

و تابع  : "  لديهم  وسائل الإعلام ويتمتعون بحريات واسعة و يطرحون إنتقاداتهم بحرية كاملة . بالتأكيد هناك من وجه ضدهم شكاوى و السلطة القضائية تتابع قضاياهم".

 

و أشار أحمدي نحاد إلى الإنتخابات بقوله : " في إيران الشعب هو من يجري الإنتخابات و هو من يراقب سير عملها و هو من يحافظ على نتائجها , و هذا يعني أن العملية الإنتخابية برمتها تنبثق من الشعب".

 

كذلك أبدى رأيه حول مقتل " ندا آقا سلطان " أثناء الأحداث التي تلت الإنتخابات الرئاسية  و قال: " مقتلها كان قد خطط له من قبل . و ندا آقا سلطان كانت ضحية مؤامرة  حيكت ضد الشعب الإيراني ".

 

 و أضاف : " إن هذه الأنسة لم تشارك أصلا في أي مظاهرة أصلا, و كانت تمشي في إحدى الأحياء الفرعية في طهران عندما تم قتلها بتلك الطريقة المثيرة للشك . إن عملية قتلها كان سيناريو معدا من قبل و نحن شاهدنا مثيله في فنزويلا" .

 

و إنتقد أحمدي نجاد في ختام حديثة وسائل الإعلام الأجنبية بسبب ما أسماها الطريقة التي غطت بها أخبار مقتل ندا آقا سلطان  و قال: " يمكنكم أن تحكموا العالم بالكذب و ذلك لمدة قصيرة , لكن جيش الحقيقة سيرسل جميع أكاذيبكم إلى التاريخ" .

 

وتأتي تصريحات أحمدي نجاد غداة اغلاق السلطات الايرانية صحيفة " بهار" الاصلاحية وهي الثامنة عشر منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات في يونيو الماضي.

 

وقد أرسلت مجموعة من السجناء السياسيين الاصلاحيين في ايران  رسالة الثلاثاء  إلى مراجع الدين في قم  وطالبتهم باتخاذ مواقف صريحة حول ما سموه التعذيب الجسدي و الجنسي و النفسي الذي يمارس ضدهم في السجون،و طالبوا المراجع بالضغط على السلطات من أجل فتح تحقيق في هذا المجال.

 

 ونشرت هذه الرسالة في المواقع المقربة من الإصلاحيين وخصت بالذكر مراجع الدين  " صانعي " و " بيات زنجاني " و " دستغيب " و "سبحاني " و " موسوي أردبيلي " و " مكارم الشيرازي " و " صافي گلپايگاني " و " شبيري زنجاني " ، ودعتهم الى التدخل العاجل  و وقف التعذيب الذي يتعرضون له.

 

 وتطرق السجناء الى الأحكام التي تصدر ضدهم من قبل المحاكم وقالوا إنه يتم إبلاغهم بها أثناء الاستجواب وليس في المحكمة مايشير الى أن المحاكمات، صورية والأحكام معدة سلفاً.

 

 

 

كذلك اتهم السجناء محققيهم بإقحام أمورهم الخاصة في التحقيق ، مثل التطرق إلى حياتهم الشخصية و الأسرية للضغط عليهم للإعتراف بتهم معدة سلفاً .

 

وذكرت الرسالة أمثلة وذكرت أنه وأثناء التحقيق مع أحد المعتقلين الذي دام استجوابه على 20مدى  يوما قام المحقق بالاتصال بزوجته ( أثناء الاستجواب ) 6 مرات و اقترح على زوجته طلب الطلاق كذلك اقترح عليها الاتصال به ( أي المحقق ) بشكل مستمر لاستكمال و متابعة طلب الطلاق".

 

وطبقاً لهذه الرسالة, يقوم المحققون بعرض صور خاصة ( عائلية ) بالمعتقلين ويهددونهم في ما إذا لم يذعنوا لمطالبهم فانه  سيتم إتهامهم بتهم مخلة بالشرف ،و هكذا كان يتم أخذ الاعتراف منهم.

 

و جاء  في هذه الرسالة كذلك أنه نقل عن بعض السجناء في العنبر رقم 350 من سجن " إيڤين " بأن المحققين هناك قاموا بتعذيب سجنائهم جنسياً بحيث قاوموا  بتهديدهم و ضربهم بالهراوات في المناطق الحساسة و أجبروهم على التعري  .

 

و تضيف هذه الرسالة أن بعض المحققين أعدوا أوراقا يعترف المعتقلون فيها بجرائم ضد أنفسهم و إذا ما اعترضوا و رفضوا التوقيع " كان يتم ضربهم بالهراوات و بإخضاعهم للصدمة الكهربائية " لإجبارهم على الإعتراف.

 

كذلك كما أودت الرسالة أنه : " على الأقل خمسة أشخاص ممن تم استجوابهم في عنبر 2 ألف في سجن " إيڤين " , تم أخذهم إلى قبو ممتلئة بأدوات مختلفة للتعذيب و من الأدوات التي كانت هناك , جهاز لاقتلاع الأظافر" .

 

وتشير الرسالة إلى المحاكمات الجماعية و التوقيع على الاعترافات التي يتم تحضيرها سلفاً" ولكي يضمنوا أن لا يقوم المتهم بتغير أقواله في المحكمة كان يتم إعتقال بعض أفراد أسرهم طوال فترة المحاكمة".

 

وطالب موقعو الرسالة من مراجع الدين التحقيق في ما ورد ،"ليتأكدوا من الظلم الذي يسود السجون و المعتقلات في إيران".

 

 وبينما يواصل زعماء الاصلاح حث أنصارهم على مواصلة الاحتجاج غير آبهين بتهديدات الحرس الثوري، تشن السلطات حملة اعتقالات واستدعاءات في صفوف الطلاب الجامعيين شملت خلال يومين خمسة عشر ناشطا.

 

وأكدت أوساط معنية بحقوق الانسان أن الاعتقالات و الاستدعاءات تركزت في جامعات طهران و همدان، حيث نظم طلاب جامعة أراك تجمعا احتجاجيا أمام وزارة العلوم في طهران..و انضمت كتلة "خط الإمام " في البرلمان إلى المطالبين بإطلاق سراح معتقلي الاحتجاجات بعد مضي أكثر من عشر أشهر على اعتقالهم. وقالت الكتلة في بيان إن

السلطات تمارس دورا لا أخلاقيا مع الأحزاب والصحف، وتمنع أكبر حزبين من العمل، وتغلق الصحف.

 

ودعت الكتلة الإصلاحية إلى دراسة الوضع القانوني للمعتقلين غير المعروفين في السجون..

 

 وقال داريوش قنبري المتحدث باسم تجمع خط الإمام في البرلمان قال إن المعتقلين منذ الإنتخابات الرئاسية، خصوصا الطلبة والأشخاص المجهولين, لا يتمتعون بنفس الحقوق التي يتمتع بها آخرون في السجون, فهم لا يخرجون من لقضاء الإجازات كباقي السجناء وفي أحيان كثيرة يحرمون من زيارة أقاربهم.

 

—————

للخلف


Topic: احمدي نجاد: ليس لدينا معتقلون بسبب معارضتهم والمنافسون لي طلقاء و يوجهون لى أقسى الكلمات

لايوجد تعليقات