الاصطلاحيون استقبلوا تاج زادة كبطل قومي

11/03/2010 10:11

خامنئي سيرفض دعوة رفسنجاني إلى بحث قانون  انتخابات يحذف شرط ولاية الفقيه

حرص زعماء الإصلاح في إيران على تنظيم استقبال للإصلاحي البارز مصطفى تاج زادة بعد الإفراج عنه من السجن ،بمشاركة الرئيس محمد خاتمي وأسرة الإمام الخميني .

 

وقد استثمر الإصلاحيون الإفراج عن تاج زادة وهو نائب وزير داخلية الرئيس السابق محمد خاتمي، لعرض تماسك جبتهم الداخلية، على رغم الضغوط من التيار المحافظ.

 

وحرص الرئيس السابق محمد خاتمي على أن يكون أول من يلتقي تاج زادة في منزله بعد نحو تسعة شهور من الاعتقال والحبس الانفرادي.

 

واستقبل تاج زادة  من قبل أنصاره وزعماء الإصلاح استقبال الأبطال خصوصا انه رفض التراجع عن أرائه في ما يتعلق بتزوير الانتخابات، ورفض أيضا الدفاع عن نفسه أمام المحكمة ما لم ينظر القضاء في شكوى سابقة تقدم بها قبل أعوام على رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي واتهمه بالتلاعب في الانتخابات .

 

وكان لافتا أن حفيد الإمام الخميني ياسر الخميني ، كان أيضا من أوائل من زاروا تاج زادة، ما يثير غضب متشددي التيار المحافظ الذين يتهمون أسرة الخميني بالوقوف ضد إرادة الولي الفقيه علي خامنئي.

 

وقد دافع المرشد  الأعلى علي خامنئي ،بشكل غير مسبوق عن مجلس صيانة الدستور ودوره الذي يصفه الإصلاحيون بأنه تعسفي في إقصاء المرشحين.

 

ونشر موقع تابع لخامنئي على الإنترنت، كلاما للمرشد قلل من أهمية  محاولات رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني ،إعداد مشروع قانون جديد للانتخابات يلغي تحكم مجلس صيانة الدستور في الانتخابات.

 

وقال خامنئي ردا على مخاوف متطرفين في التيار المحافظ إن مجمع تشخيص مصلحة النظام مؤسسة استشارية خاضعة له وهو وحده الذي سيقرر ما اذا كان سيأخذ برأي رفسنجاني في ما يتعلق بقانون الانتخابات أم لا .

 

وكانت أوساط إصلاحية أبلغت  "العربية"  في العشرين من الشهر الماضي إن المشروع الجديد  أعده رفسنجاني لضمان عدم حصول تلاعب في الانتخابات، وهو يلغي تحكم مجلس صيانة الدستور التعسفي بانتخابات الرئاسة والانتخابات التشريعية، ويحذف من شروط الترشيح للانتخابات: الالتزامَ العملي للمرشحين، بولاية الفقيه المطلقة.

 

نجاح محمد علي

العربية

—————

للخلف