الترهيب والترغيب هما أسلوب السلطات الإيرانية مع المعترضين على نتائج الانتخابات الرئاسية قبل حلول ذكراها في الثاني عشر من يوينو.

01/06/2010 08:02

أنصاره يتأهبون للاحتجاج

السلطات تهدد باعتقال نجل منتظري

 

الترهيب والترغيب هما أسلوب السلطات الإيرانية مع المعترضين على نتائج الانتخابات الرئاسية قبل  حلول ذكراها  في الثاني عشر من يوينو.

 

 أكثر من خمسة عشر طالبا جامعيا حرموا من الدراسة نهائيا لأنهم  شاركوا في الاحتجاج على حضور الرئيس أحمدي نجاد المفاجئ إلى جامعتهم جامعة الشهيد بهشتي.

 

 إعتقال الطلاب الجامعيين مستمر لدورهم القوي في مظاهرات الاحتجاج، والسلطات تعيد إلى السجن معظم الصحافيين والناشطين السياسيين الذين أفرجت عنهم بكفالة ومنهم  الصحافي والخبير الاقتصادي بهمن أحمدي أموي الذي اعتقل بعد الانتخابات مع زوجته جيلا بني يعقوب، وقضت محكمة الاستئناف بسجنه لمدة خمس سنوات.

 

وقضت محكمة الاستئناف بسجن محسن أمين زادة نائب وزير الخارجية في عهد الاصلاحيين، خمس سنوات.

 

 

 

وما بين استمرار الضغوط على المعتقلين في سجن إيفين تحديدا، رفض المعتقلون بسبب مشاركتهم في مظاهرات عاشوراء أواخر ديسمبر التقدم بطلب عفو إلى المرشد  على خامنئي للإفراج عنهم قبل ذكرى الانتخابات..

 

أعضاء في الحركة الإصلاحية قالوا أيضا إن نحو مئة معتقل سياسي يقبعون في المعتقل ثلاثمائة وخمسين في سجن ايفين، ولا يعرف عن أوضاعهم شيئ.

 

في قم واصفهان بشكل خاص حيث للمرجع الراحل حسين علي منتظري نفوذ كبير، يستعد أنصار المرجع الراحل للتظاهر احتجاجا على الضغوط التي تُمارس على أسرة منتظري لإغلاق مكتبه وقطع ارتباطه بالحوزة العلمية نهائيا.

 

منتظري، الذي توفي في ديسمبر، حظرت السلطات مراسم عزائه، و تحولت أبعينيته إلى مواجهات عنيفة يوم عاشوراء. ..وهدد نجله بالاعتقال اذا لم يغلق المكتب.

 

وكانت لجنة أمن مدينة "قم" قد أبلغت أسرة منتظري عقب وفاته بأنها تريد إغلاق مكتبه بعد وفاته وختمه بالشمع الأحمر

 

نجاح محمد علي

العربية

—————

للخلف


الترهيب والترغيب هما أسلوب السلطات الإيرانية مع المعترضين على نتائج الانتخابات الرئاسية قبل حلول ذكراها في الثاني عشر من يوينو.

لايوجد تعليقات