الشرطة تعلن بأنها ستقمع أي مسيرة يقوم بها الإصلاحيون و موسوي وكروبي يرفضان التظاهر في ذكرى الانتخابات بدون ترخيص

26/05/2010 07:06

هددت الشرطة الإيرانية بقمع مظاهرات الإصلاحيين في ذكرى الانتخابات، فيما وقت مصادمات في الجامعة الحرة في " شهرِ كُرد " مركز إقليم چهار محال بختياري جنوب إيران.

 

فقد اندلعت قبل أيام فقط من ذكرى الانتخابات الرئاسية التي ما يزال الاصلاحيون يشككون بها، مصادمات قوية بين طلاب الجامعة الحرة وقوات الأمن و الباسيج في الجامعة الحرة في شهر كرد مركز إقليم چهار محال بختياري جنوب إيران.

 

ووقعت المصادمات حين حاول الباسيج اعتقال عدد من الناشطين الطلاب ، وأصيب ناشط طلابي بجروح..

 

وأشار الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي الى احتجاجات الطلاب الجامعيين التي قال إنها مستمرة وتثير مخاوف جدية عن عزم السلطات استخدام المزيد من القمع خلال مظاهرات ذكرى الاحتجاجات..

 

واتفق موسوي ورفيقه في الحركة الإصلاحية مهدي كروبي على تنظيم مظاهرات عامة في عموم إيران يوم الثاني عشر من الشهر المقبل، وتقدما  الى وزارة  الداخلية بطلب الإذن لتنظيم مظاهرا سلمية..

 

ونشر موقع " كلمة" التابع لموسوي تفاصيل جديدة عن لقائه مع كروبي أنهما اتفقا على أهمية التظاهر في ذكرى الانتخابات بشرط الحصول على ترخيص قانوني من السلطات المعنية، واتفقا أيضا على أن الإصلاحيين سيلجأون إلى الوسائل السلمية الأخرى لنقل مواقفهما إذا رفضت السلطات منحهما الأذن في تنظيم مظاهرات وطنية في طهران وباقي المدن الإيرانية..

 

ودعوا كل المجموعات و الأحزاب الإصلاحية إلى تقديم طلباتها إلى وزارة الداخلية" لتنظيم تظاهرة.

وانتقد كروبي وموسوي، السياسة الاقتصادية للحكومة التي يتهمانها بـ"الإساءة للإسلام".

 

وقال موسوي "لا أرى أي أفق واضح لحل المشكلات الاقتصادية لأن قواعد (الاقتصاد) دمرت" من قبل الحكومة.

 

وأكد كروبي من جهته "بسبب العقوبات يوقعون عقودا مع الصين وماليزيا وفنزويلا ويمنحون المشاريع للعسكريين"، مشيراً إلى الحرس الثوري الذي تنامي نفوذه خلال السنوات الأخيرة، وبات ناشطا أكثر فأكثر في الاقتصاد عبر شركات تابعة له، وحصل على عقود ضخمة في السنوات الأخيرة، كما لعب دورا أساسيا في قمع حركة الاحتجاج بعد الانتخابات الرئاسية.

 

و تساءل كروبي "يطلبون منا الندم، لكن ألا يتوجب الندم على عمليات القتل والكذب والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان وخسارة رؤوس أموال هي ملك للأمة؟" في تلميح إلى أجهزة السلطة.

 

 

و اعتقل آلاف الأشخاص خلال تظاهرات أعقبت الانتخابات الرئاسية و أفرج عن معظمهم لكن عشرات منهم صحافيون وقياديون اصطلاحيون ومعتدلون صدرت في حقهم أحكام قاسية بالسجن ومنع صدور العديد من الصحف، كما حكم بالإعدام على عشرة أشخاص اتهموا بالمشاركة في الاضطرابات، وتم تنفيذ حكم الإعدام شنقا في 28 كانون الثاني بحق ناشطين اتهما بالانتماء الى مجموعة من أنصار النظام الملكي في أول عمليات إعدام لمعارضين منذ بداية الأزمة السياسية الناجمة عن الانتخابات الرئاسية.

 

و ندد الزعيمان استخدام السلطات القوة لقمع المحتجين على نتائج الإنتخابات وحذرا من عواقب ذلك مشيرين الى الاحتقان في الجامعات خصوصا الأسبوع الأخير وقالا إن على السلطات السماح للحركة الخضراء بالتعبير عن مواقفها بالوسائل القانونية المتاحة وبصورة سلمية ..

 

وقالت مصادر مقربة من الزعيمين المعارضين أنهما بحثا بشكل مفصل ما حصل خلال مظاهرات الاحتجاج بُعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات في يونيو ويوليو بشكل خاض حيث مارست قوات الباسيج والحرس الثوري كافة أشكال القمع مع المتظاهرين وأدى ذلك إلى سقوط قتلى مدنيين.

 

و رأى مراقبون أن تأكيد موسوي وكروبي على تنظيم مظاهرات سلمية يأتي لتفادي سقوط ضحايا وذلك بعد قرار السلطات استدعاء مليونين من أفراد الباسيج و الحرس الثوري للتصدي لمظاهرات الاحتجاج التي وعد بها الإصلاحيون بمناسبة الذكرى الأولي للإنتخابات الرئاسية, وتهديد نائب قائد الباسيج علي فصلي  ألإصلاحيين قائلا " : " نود هذا العام أن نفقأ عيون  زعماء الفتنة في البلاد بإظهار قوتنا الحقيقية لقوات الباسيج

 

وهدد قائد  الشرطة في طهران بقمع تظاهرات الإصلاحيين إذا كانت غير مرخصة في الثاني عشر من يونيو أو أي يوم من العام ".

 

و تأكيدا لما بثته " العربية" الأحد فقد أفرجت السلطات عن المخرج جعفر بناهي، المعتقل منذ أول مارس بكفالة ضخمة إلا أن ملف قضيته لم يغلق بعد.

 

وكان المخرج -الذي كان من المقرر أن يشارك في مهرجان كان السينمائي الدولي كعضو في لجنة التحكيم- بدأ إضرابا عن الطعام منذ عشرة أيام احتجاجا على حبسه وتعرضه للتعذيب النفسي والجسدي والتهديد باعتقال أسرته.

 

نجاح محمد علي

العربية

—————

للخلف


الشرطة تعلن بأنها ستقمع أي مسيرة يقوم بها الإصلاحيون و موسوي وكروبي يرفضان التظاهر في ذكرى الانتخابات بدون ترخيص

لايوجد تعليقات