الفرنسية كلوتليد ريس المتهمة بالتجسس تعود الى وطنها

17/05/2010 00:18

كثف الاصلاحيون في إيران من حملتهم على النظام على خلفية احكام قاسية بالسجن أو الاعدام صدرت في حق مناصريهم،وحذرت مواقع إصلاحية إيرانية من تحول البلاد من  جمهورية إيران الإسلامية إلى جمهورية الاعدام الاسلامية لأنها تحكم بالاعدام على معترضين على نتائج الانتخابات بتهمة محاربة الله ورسوله،وتسجن الاصلاحيات وتجلد الصحفيين والناشطات على الطريقةالاسلامية، لكنها في نفس الوقت، تفرج عن الفرنسية كلتوليد ريس وتسمح لها بمغادرة البلاد.

ورحب زعماء الاصلاح بانتهاء مأساة الفرنسية كلوتيد ريس التي سمح لها بالمغادرة الى بلادها بعد أن اتهمت بالتجسس لأنها كانت حاضرة أثناء مظاهرات الاحتجاج على الانتخابات الرئاسية العام الماضي.

وقد تأكد أن الافراج عن ريس جاء في إطار صفقة مقابل الافراج عن ايرانيين ،وهو أماطت اللثام عنه لأول مرة " العربية " في اكتوبر الماضي وهي تنقل دور السنغال والرئيس السوري بشار الأسد في هذا الصعيد..

 وقد شكر قصر الأليزيه رؤساء السنغال وسوريا والبرازيل بعد عودة ريس ، ولكن الاصلاحيين أشاروا الى أن انتهاء مأساتها يقابله تثبيت أحكام بالاعدام  على ستة معارضين، بتهمة محاربة الله ورسوله ، وسجن اصلاحتين وتحكم عليهما بالجلد هما شادي صدر ست  سنوات وبالجلد 74 جلدة بتهمة الاخلال بالنظام العام،  خلال مشاركتها في صلاة الجمعة التي أمها هاشمي رفسنجاني بعد الانتخابات .

والثانية  الناشطة " محبوبه عباس قلي ‌زاده "  التي قضي بسجنها سنتين  ونصف السنة وبالجلد ۳۰  جلدة لنفس التهمة.

 

كما تم اعتقال المزيد  من الاصلاحيين أبرزهم  محسن آرمين المتحدث بأسم منظمة مجاهدي الثورة الاسلامية التي حظرت نشاطها  الشهر الماضي..

واعتقل أيضا مسعود حيدري المدير العام السابق لوكالة الأنباء العمالية

 

وطالب مئة وخمسة وسبعون نائبا من المحافظين رئيس القضاء بمحاكمة زعماء الاصلاح خصوصا مير حسين موسوي وذلك بعد إدانة موسوي الاعدامات الأخيرة..

 

كما طالب النواب المحافظون بالتضييق أكثر على ماتبقى من وسائل اعلام للصحافيين واغلاق صحفهم .

 

لكن رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني ندد بكل اجراءت تقييد الحريات الصحافية ، وطالب مجددا بالافراج عن الصحافيين وباقي المعتقلين.

 

نجاح محمد علي

العربية

—————

للخلف