خاتمي يقدّم حلاً لمشكلات العام الفائت

23/05/2010 00:34

قادة الإصلاح في إيران يجتمعون على هامش حفلة زفاف

صعد زعماء الإصلاح في إيران من لهجتهم ضد متشددي التيار المحافظ قبل أيام من مرور سنة على الانتخابات الرئاسية في يونيو.واجمع زعماء الإصلاح على ان النظام يواجه أزمة مشروعية لكن الرئيس السابق محمد خاتمي قدم حلا للازمة المستمرة .

 

وحرص جميع زعماء الإصلاح في إيران على الالتقاء في حفلة زواج نجل القيادي الإصلاحي أمين عام جبهة المشاركة الإسلامية أكبر الأحزاب الإصلاحية محسن مير دامادي الذي كانت اعتقلته السلطات الأمنية في يونيو الماضي.

 

وبحسب محمد علي أبطحي النائب السابق للرئيس الإصلاحي  محمد خاتمي الذي تعرض لمحاولة اغتيال عبر الاعتداء عليه الخميس، فقد كان حاضرا لأول مرة منذ أكثر من عام، الرئيس السابق محمد خاتمي والزعيمان الإصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وقادة كبار في الحركة الإصلاحية والمؤسسة الدينية آلت يتدعم الإصلاح.

 

كذلك حضر حفيد الإمام الخميني" ياسر"  في رمزية لها دلالة عشية الاحتفال بذكرى رحيل الإمام الخميني في الرابع من الشهر المقبل، وزعيم منظمة مجاهدي الثورة المحظورة بهزاد نبوي وعدد كبير من قادة الإصلاح الذين اعتقلوا و أفرج عنهم بكفالات مالية ..

 

وأعلن خاتمي عن حل لمشكلات العام الفائت  تتمثل في الدعوة إلى انتخابات حرة ونزيهة، لأن غالبية الإيرانيين ما زالوا غير مقتنعين بنتائج الانتخابات الرئاسية، ودعا إلى الإفراج عن السجناء بما يوجد مناخا من الأمن والحرية في إطار شرعية تشمل حرية الصحافة والتجمع و الأحزاب السياسية.

 

أما الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي فحذر من فشل مشروع الجمهورية الإسلامية وقال لدى لقائه ناشطين شباناً إن ما يجري في البلاد يشير إلى فشل المشروع.. حتى الآن على الأقل بسبب سيطرة المعارضين لنهج الإمام الخميني الراحل على مجريات الأمور.

وكان كروبي رفع شعار التغيير خلال حملته الانتخابية، وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني إن لتغيير آتٍ لا محالة ويجب أن يستند النظام إلى دعم الشعب وتأييده كي يبقى ويواكب  التغيير والتطورات الدولية والإقليمية..

 

فرضت السلطات الإيرانية  على الطالبات في الجامعات ارتداء المقنعة لضمان تقيدهن بالحجاب بشكل كامل وذلك بعد حملة قوية قادها زعماء دينيون متشددون من التيار المحافظ.

وتمنع تعليمات مشددة إلى الجامعات  الطالبات من الدخول إلى الجامعات اذا لم يتقيدن بالحجاب الكامل.

وبدأت وحدة الأمن الجامعي تطبيق خطة جديدة للسيطرة على ما سماها إمام جمعة طهران المؤقت وقاضي المحاكم العسكرية كاظم صدّيقي بالثورة الناعمة لإسقاط النظام الإسلامي عن طريق عدم التقيد بالحجاب الكامل.

وكان صدّيقي قال أيضا إن  النساء اللاتى يرتدين ملابس كاشفة ويتصرفن بطريقة مشوشة، يتحملن مسئولية حدوث الزلازل.

 وقال رجل الدين حجة الإسلام كاظم صدّيقي  إن الكثير من النساء اللاتى لا يرتدين الحجاب يدفعن الشباب إلى الضلال ومن ثم انتشار الفساد والزنا فى المجتمع مما يزيد من الزلازل.

وتضطر النساء في إيران إلى ارتداء الحجاب بحكم القانون إلا أن الكثيرات منهن خاصة الشابات يتجاهلن هذا القانون ويرتدين حجابا يكشف عن جزء كبير من شعرهن.

و جاء في التعليمات إلى الجامعات أنه سيتم تحذير الطالبات غير الملتزمات ثلاث مرات ومن ثم سيتم منعهن من إكمال الدراسة.

وقال في صلاة الجمعة رئيس مجلس صيانة الدستور المتهم بتزوير الانتخابات الرئاسية أحمد جنتي إن المهم بالنسبة للجامعات الإيرانية أن تتقيد الطالبات بالحجاب الكامل، وان ارتداء المقنعة  هو المهم وليس الدرجات الإمتحانية والمستوى العلمي لهن.

 

وقال المرجع الديني المؤيد للحكومة ناصر مكارم شيرازي إن المواقف الصريحة والحاسمة التي اتخذت خلال صلاة الجمعة في طهران تجاه المفاسد الأخلاقية خاصة عدم التقيد الكامل بالحجاب وبعدها المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة والبيان الختامي الحازم الذي تلي في هذه المسيرة يؤكد بان هذه القضية جادة بالكامل وهو مطلب عامة الناس المؤمنين والحريصين على الإسلام والجمهورية الإسلامية و الأوفياء لدماء الشهداء.

و أضاف : أن الحجة قد أتمت على الجميع وان الشعب ينتظر اتخاذ إجراءات جادة  وانه من غير الجائز الصبر أكثر من هذا.

 

نجاح محمد علي

العربية

—————

للخلف


خاتمي يقدّم حلاً لمشكلات العام الفائت

لايوجد تعليقات