خبيرا أمني إيراني:اعتقالات ما بعد الانتخابات أجهضت مشروع الثورة المخملية

18/03/2010 23:38

سربت وزارة الاستخبارات الإيرانية معلومات عن عزم السلطات إغلاق ملف معتقلي ما بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو الماضي.

هذه المعلومات نقلتها مجلة" پنجره " الأسبوعية المحافظة وقالت إنها حصلت عليها من خبير أمني كبير لم تذكر اسمه، لكنها وصفته بأنه مطلع على الملفات القضائية و الاعتقالات و مراحل استكمال التحقيقات و استجواب المعتقلين طوال الشهور التسعة التي تلت الانتخابات الرئاسية.

وقال الخبير الأمني المطلع إن الاعتقالات التي جرت بعد الاحتجاجات نجحت في إجهاض ما اسماها " ثورة مخملية" لقلب نظام الجمهورية الاسلامية ، وذكر أن المجموعة الأولى التي تم اعتقالها في بداية اندلاع الأزمة كان لهم  دور رئيس  و قيادي في " الثورة المخمليةإما بإلقاء خطب أو التحدث مع الناس أو كتابة و نشر مقالات و غيرها من

الأمور الأخرى.

وأوضح أنه كانت لدى الأجهزة الأمنية و الاستخباراتية  معلومات حول بعض الأفراد الذين كانوا ينوون تحويل المشروع الانتخابي إلى ذريعة لبدء سلسلة من الاحتقانات و أعمال الشغب في البلاد لانطلاق بالثورة الناعمة أو المخملية التي كانت نجحت في دول أخرى . واعترف وزارة الاستخبارات عبر هذا الخبير الأمني بأن الاعتقالات كانت إجراء استباقيا ووقائيا مشيرا الى نوايا المعتقلين وقال " الذين اعتقلوا في الأيام الأولى من أعمال الشغب التي أثيرت بعد الانتخابات الرئاسية كانوا ينوون قيادة تنظيم مسيرات ذي طابع تخريبي و كنا نعتقد بأننا لو اعتقلنا قيادات هذه المجوعات فسنمنع حدوث ثورة مخملية ونمنعهم من تحقيق أهدافهم  " وأضاف " حققنا ارتباكا في خططهم هم و لهذا السبب تم التحفظ عليهم مؤقتاً في السجن".وأقر المسئول الأمني أيضا بأن أحكام الاعتقال صدر ت بحق تلك الطبقة الأولى من المعتقلين، قبل  ثلاثة من الانتخابات الرئاسية وأشار بذلك الى حكم قضائي قال " إنه  حكم عام صدر من قبل الإدعاء العام لكل الأجهزة الأمنية في التاسع من يونيو 2009  ".

 

و حول الإفراج عن المعتقلين في خطة التهدئة التي أشارت لها العربية يوم 20 فبراير قال الخبير الأمني الإيراني " إن الاحتفالات بذكرى انتصار الثورة في الحادي عشر من فبراير/شباط الماضي أكد مشاركة جماهيرية واسعة وأن النظام  لا يزال قويا وأن لدينا التفوق الإسلامي , او بذلك سمح لبعض المرضي  بتمضية إجازات خارج السجن ".

وأكد الخبير الأمني أن الإفراج عن المعتقلين سيستمر  لكنه شدد أن بعضهم يجب أن يمضي فترة محكوميته .

وتأتي هذه التسريبات قبل ساعات من احتجاجات جديدة في البلاد بحجة الاحتفال بعيد النار،قبل عيد النوروز  في الحادي والعشرين من الجاري. ورآ اصلاحيون أن تصريحات الخبير الأمني  محاولة لخطب ود الشارع الإيراني قبل ساعات من  مظاهرات احتجاج جديدة، وقد سبقتها سلسلة تهديدات بالقمع وشكلت قوات الحرس الثوري والشرطة و الباسيج قيادة مشتركة لاحتواء احتجاجات الإصلاحيين.

 

—————

للخلف