رفسنجاني يتعرض إلى هجمة جديدة من أنصار الرئيس أحمدي نجاد

13/03/2010 23:19

في الوقت الذي اختارته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية واحدا  من عشرة شخصيات الأكثر تأثيرا  في العالم  الى جانب الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الصين، ورشحته للعب دور مفصلي هذا العام  في الأزمة الإيرانية الداخلية، يتعرض رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني إلى  هجمة جديدة من أنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد الذين لا يروقهم محاولات رفسنجاني إيجاد وفاق وتهدئة في الداخل قبل عيد النوروز في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

فقد أكد مصدر في وكالة الأنباء الإيرانية  الرسمية التي تديرها الحلقة المقربة من الرئيس  محمود أحمدي نجاد  أن نائب  مديرها العام عبد الرضا داوري أصدر تعليمات بفرض قيود  على نشر أخبار رفسنجاني والحد من نشره صوره ، والتمهيد لمنعها نهائيا.

داوري كان  أصدر  أواسط ديسمبر الماضي تعليمات بتخفيض لقب رفسنجاني من  " آية اللـه "  إلى حجة الإسلام ،  وألَّا تُذكر وظيفته كرئيس مجلس الخبراء المعني بتعيين وعزل الولي الفقيه، وهو منصب حصل عليه عبر الانتخاب، والاكتفاء به كرئيس لمجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي  عيَّنه فيه المرشد علي خامنئي، مما يشير إلى مخطط لإقصائه تدريجيًّا من المعادلة الإيرانية، بعد إبعاده عن إمامة صلاة الجمعة.

وفي سياق متصل اتهم  وزير الاستخبارات حيدر مصلحي من سماه بنجل أحد كبار السادة في النظام ،بالتواطؤ مع مرشح سابق،لإيجاد فجوة بين الشعب والنظام ، وهو في الغالب يشير الى نجل رفسنجاني و مير حسين موسوي.

وكان مصلحي دعا سابقا  الى التخلص من رفسنجاني سياسيا، حيث يتعرض رفسنجاني وأسرته لحملة تشويه واسعة بدأت بشكل منظم قبل الانتخابات الرئاسية العام الفين وخمسة ، وشارك فيها قادة في الحرس الثوري والباسيج وأعضاء متشددون في مجلس الخبراء،  واعتبروه مفصل ارتكاز يعتمد عليه زعماء الإصلاح في إثارة " الاضطرابات" ، واتهموه بالتواطؤ مع "رؤوس الفتنة للانقلاب على النظام"...

نجاح محمد علي

العربية

 

—————

للخلف