عشية مظاهرات عيد النار أحكام بإعدام 6 من متظاهري يوم عاشوراء

15/03/2010 15:28

على رغم أجواء التهدئة التي يحاول إرساءَها  رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، جاء الاعلان عن صدور أحكام بالاعدام على ستة متظاهرين اعتقلوا في احتجاجات يوم عاشوراء في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي، ليثير سجالا جديدا عن  وجود تيار متشدد  داخل المحافظين، يرفض التهدئة ويثير الأزمات.

 

 مدعي عام طهران قال إن المتهمين أطلقوا شعارات وصفها بأنها منحرفة وأثاروا مشاكل بذريعة الاحتجاج على الانتخابات، وأن مئة من المتهمين ينتظرون البت بملفاتهم وإصدار الأحكام.

 

 الاصلاحيون اعتبروا إعلان أحكام الاعدام بمثابة رسالة جديدة لترويع الشارع الذي قلص من حضوره في مظاهرات ذكرى الثورة  بعد تنفيذ الاعدام فعلا بشابين، من دون أن يخمد ذلك من النار التي يقولون إنها تستعر تحت الرماد.

 

وفي هذا الواقع يستعد الاصلاحيون، وأيضا المعارضون لأصل نظام ولاية الفقيه، لإحراج السلطة في مظاهرات احتجاج، تنتشر في كل الأماكن الايرانية، لتشعل  حريقا هنا وحريقا هناك، في يوم النار ليلة الأربعاء الأخيرة من السنة الايرانية الجديدة.

 

وشكلت الشرطة والحرس الثوري والباسيج  قيادة مشتركة  للتصدي لاحتجاجات يوم النار  فيما هدد قائد الشرطة اسماعيل أحمدي مقدم ، المتظاهرين بعقوبات قاسية.

 

وتفرض السلطات أجواء أمنية جديدة بخلاف ما يعمل عليه رفسنجاني لحل الأزمة الداخلية، وهو يواجه اتهامات جديدة من وزير الاستخبارات حيدر مصلحي الذي قال إن إعداد رفسنجاني قانونا جديدا للانتخابات يلغي شرط الالتزام العملي بولاية الفقيه ويقلص من صلاحيات مجلس صيانة الدستور، يصب في جهود رفسنجاني لتخفيص صلاحيات الولي الفقيه، وإثارة فتنة جديدة.

 

نجاح محمد علي

العربية 

—————

للخلف