في ذكرى الاستفتاء قبل 30 عاما ": الاصلاحيون يشككون في مشروعية الجمهورة الاسلامية

02/04/2010 12:48

في ذكرى الاستفتاء قبل 30 عاما ": الإصلاحيون يشككون في مشروعية الجمهورية الإسلامية بعد نحو ثلاثين عاما على الاستفتاء التاريخي في إيران على نظام الجمهورية الإسلامية, يعيد الإيرانيون خصوصا جيل ما بعد الثورة الإسلامية، طرح السؤال مرة أخرى الذي أمر الإمام الخميني بطرحه على الاستفتاء: هل تريد جمهورية إسلامية أم لا؟

 

 رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنحاني، قال على موقعه الإلكتروني  إن الجمهورية الإسلامية تعاني اليوم من خطر علمانيين لا دينيين وأيضا من متحجرين, و هي إشارة إلى متشددي المحافظين، وأنها ما عادت تملك وسائل إعلام مستقلة وحذر من مصادرة أصوات الشعب وفقدان تأييده للنظام.

 

وعلى رغم أن الدستور في الجمهورية الإسلامية يتيح إجراء استفتاء عام لحل أزمات البلاد، الا أن المتشددين في التيار المحافظ يصفون كل من يدعو الى الاستفتاء بأنه متآمر ومرتبط بأميركا و إسرائيل.

 

ففي يونيو الماضي و بعد اندلاع أزمة الانتخابات ، دعا الرئيس السابق  " محمد خاتمي إلى الاحتكام للدستور و إجراء استفتاء للخروج من الأزمة..

 

لكن هذا الاقتراح الذي لم يكن يتعارض مع الدستور واجه ردات فعل عنيفة من متشددين..

 

 و على رغم أن  الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي  لم يعلن اقتراحاً كهذا  إلا أن موسوي  طالب بإعادة الثقة إلى الشعب بعد الاعتقالات وقمع احتجاجات الحكومة التي اعتبرها موسوي غير شرعية و ذلك أثناء لقائه بأسر المعتقلين.

 

 وأعيد طرح اقتراح الاستفتاء من جديد  في بيان من يصفه أنصاره شيخ الإصلاحات مهدي كروبي الذي أصدره بعد مسيرات ذكرى انتصار الثورة في الحادي عشر من فبراير شباط الماضي,  داعيا إلى إنهاء سيطرة مجلس صيانة الدستور على الانتخابات .

 

لكن الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي لا يعترف بشرعيته الإصلاحيون و عبر خطاب تلفزيوني اقترح إجراء استفتاء بعدما رفض البرلمان اقتراحه برفع الدعم على البنزين والغذاء.

 

واستفز اقتراح أحمدي نجاد البرلمان الذي يرى الأصوليون منه أنه يعطي المبرر مرة أخرى لنزول الشعب إلى الشارع، ويفضح  "الاستفتاء " العدد الحقيقي للذين صوتوا لأحمدي نجاد في الانتخابات.

 

نجاح محمد علي

العربية

—————

للخلف