قائد الحرس إلثوري يهدد الاصلاحيين قبل ذكرى الانتحابات و وزير الاستخبارات: المعادون الجدد للثورة برزوا خلال رئاسة خاتمي

28/05/2010 08:05

هدد قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري  الإصلاحيين قبل ذكرى الانتخابات الرئاسية في الثاني عشر من الشهر المقبل، وأكد ان الحرس الثوري سيتدخل لقمع أي مظاهرات غير عابئ باعتراضات الكثيرين حول تدخل الحرس الثوري في الشؤون السياسية.

 

وأعلن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أن الحرس الثوري مؤسسة أمنية وسياسية وستواصل نهجها في الدفاع عن النظام والثورة على حد تعبيره. 

وهدد جعفري  الإصلاحيين قبل ذكرى الإنتخابات وقال إن الحرس الثوري لن يتراجع عن مواجهة من وصفهم بأعداء الثورة والنظام ورؤوس الفتنة في إشارة إلى زعماء الإصلاح. 

 

 ومضى وزير الاستخبارات حيدر مصلحي  في نفس الاتجاه وقال إن من وصفهم بالمعادين الجدد للثورة  برزوا بقوة  في مرحلة الاصلاحات خلال رئاسة  محمدخاتمي، وإنهم أي الاصلاحيين، أدروا ظهرهم لنهج الإمام الخميني .

وتؤكد تقارير أن السلطات اعتقلت أو استدعت للمحاكمة العديد من الطلاب المعترضين، واعتقلت  أيضا نحو خمسة و عشرين ناشطا في المدن الأذرية الرئيسة ..

وجاءت اعتقالات الآذريين  مع حلول الذكرى الرابعة الإحتجاجات الشعبية  التي اندلعت في الأقاليم الأذرية في إيران بسبب كاريكاتوريات  نشرتها صحيفة " إيران " الحكومية التي يسيطر عليها الرئيس محمود أحمدي نجاد عام ألفين وخمسة وانطوت على إهانة للقومية الآذرية وهي قومية الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي.

 

وقال موسوي في أحدث تصريحاته إن الحكومة الحالية تروج للخرافة باسم الدين، مشيدا بشجاعة رفيقه الشيخ مهدي كروبي ودوره في قيادة حركة الاحتجاجات ضد نتائج الانتخابات.

 

ونددت جبهة المشاركة الإسلامية وهي أكبر الأحزاب الإصلاحية نددت بإعادة السلطات أمين عام الجبهة محسن ميردامادي إلى السجن لأن زعماء الإصلاح حضروا في منزله حفل زفاف نجله.

السلطات اعتقلت ميردامادي و أفرجت عنه بعد نحو عشرة أشهر .وقالت الجبهة إن إعادة اعتقاله يؤكد أن العدل في إيران بات على المحك.

 

نجاح محمد علي

—————

للخلف


قائد الحرس إلثوري يهدد الاصلاحيين قبل ذكرى الانتحابات و وزير الاستخبارات: المعادون الجدد للثورة برزوا خلال رئاسة خاتمي

لايوجد تعليقات