موسوي : التراجع عن المطالبة بالحقوق الدستورية خيانة لإيران وللاسلام‬

19/03/2010 02:08

في تحد واضح وصريح لما هو مألوف في الجمهورية الإسلامية في إيران، الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي يوجه خطابا للأمة وهو مستمر في التصرف كزعيم للشعب الإيراني الذي قال انه انتخبه في يونيو الماضي قبل أن تشهد الانتخابات تلاعبا كبيرا لصالح محمود احمدي نجاد..

 

 موسوي استعرض في خطابه المتلفز الذي وزعه عبر شريط فيديو، الحوادث التي جرت بعد الانتخابات، وأكد مجددا أن السلطة تعاملت مع المحتجين على التزوير، بطريقة قللت من شأن الشعب الإيراني، وشدد على أن الشعب  الإيراني لن يتراجع عن المطالبة بحقوقه المشروعة وأن حكومة أحمدي نجاد  تظل غير شرعية. وقال إنه يعتبر  التراجع عن المطالبة بالحقوق الدستورية خيانة لإيران و للإسلام.

موسوي وفي تقليد غير مألوف آخر أطلق على السنة الإيرانية الجديدة تسمية " الصبر والاستقامة" واستبق بذلك المرشد آية الله علي خامنئي المعروف أنه هو الذي يسمي السنة الإيرانية الجديدة.

كذلك مارست زهراء رهنورد زوجة موسوي، دورا صب في  الاتجاه نفسه ووجهت خطابا مماثلا نددت فيه بممارسات السلطة وقمعها خصوصا فيما يتعلق بالمرأة الإيرانية..

 

وبدا واضحا أن الإيرانيين لن يحلوا أزمتهم الداخلية بسهولة في ضوء العقبات الكثيرة التي يضعها متشددو التيار المحافظ، وهؤلاء اعتقلوا مجددا حسين مرعشي المتحدث باسم حزب كوادر البناء المقرب من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني.

 

مرعشي هو أحد أعضاء لجنة شكلها موسوي والزعيم الإصلاحي مهدي كروبي لمتابعة شؤون ضحايا الاحتجاجات، واعتقل ثم أفرج عنه ، وقضت محكمة الثورة بسجنه عاما واحدا مع الشغل والنفاذ وهو هو يدخل السجن قبل عيد النوروز.

وقبل اعتقاله أكد مرعشي أن الحرس الثوري الذي يرفض أية تسوية يقوم بها رفسنجاني للخروج من الأزمة الراهنة، يحضر لاعتقال مير حسين موسوي ومهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي وآخرين، ودعا الشعب إلى إحباط المخطط ..

 

 

نجاح محمد علي

العربية

—————

للخلف