وفاة زوجة المرجع الديني الراحل منتظري السلطات تمنع دفن زوجة منتظري بالقرب من ضريحه في قم

28/03/2010 03:56

منعت السلطات الأمنية الايرانية اقامة مراسم تشييع لزوجة المرجع الديني الراحل حسين علي منتظري التي توفيت اليوم في مدينة قم.

وتجاهلت طهران خبر الوفاة لكنها انشغلت بالبحث عن صفقات سياسية لانقاذ مشروعها في العراق بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات العراقية .

المرجع الديني الايراني حسين علي منتظري الذي توفي قبل نحو مئة يوم، ها هي زوجته  تنضم إليه ، بحيث وافتها المنية في مدينة قم، وتعيد الى الذاكرة مرة أخرى كيف كان منتظري يعاني خلال حياته من ضغوط وحصار وإقامة جبرية.. 

 زوجة منتظري المعروف بأنه الأب الروحي للمعارضة الإصلاحية في إيران، فرضت السلطات الأمنية  قيودا مشددة على مراسم التشييع والدفن..

و أبلغت السلطات الأمنية أسرة منتظري أنها لن تسمح  بتشييع الجنازة في مراسم، ومنعت أسرة الفقيدة من دفن زوجة منتظري أحد أبر مؤسسي الجمهورية الإسلامية، بالقرب من مدفن زوجها  وابنها محمد منتظري..الذي قتل في تفجير مقر الحزب الجمهوري الإسلامي .

الإصلاحيون خططوا، على رغم الضغوط الأمنية، لتنظيم مراسم تشييع تليق بمكانة هذه الأسرة  التي يكن لها معظم الإيرانيين احتراما خاصا.

منتظري كان ساند الإصلاحيين في حركتهم الاحتجاجية بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية، واصدر فتاوى نددت بالاستبداد الديني، وبعدم الاعتراف بشرعية حكومة أحمدي نجاد..

وشهدت مراسم تشييعه ودفنه مواجهات واشتباكات، وقد منعت السلطات إقامة مراسم تأبين له إلا أن أنصاره نظموا عدداً من مراسم التأبين التي تحولت إلى صدامات .

وحذرت السلطات الأمنية الإصلاحيين من التظاهر في مراسم تأبين زوجة منتظري  وذكرتهم بأربعينية منتظري في يوم عاشوراء والعنف الذي مورس مع المتظاهرين، ومقتل الكثير من المتظاهرين منهم نجل شقيقة الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي ..

 

وماعدا فرض إجراءات أمنية مشددة ومحاصرة منزل منتظري ومكتبه فان وفاة زوجة منتظري لم تهتم بها وسائل الإعلام الحكومية، التي كانت منشغلة بعيد النوروز، ومشاركة زعماء و مسؤولين من عشر دول في مهرجان دولي حول هذا العيد الذي يبدأ مع بداية السنة الإيرانية ، والصفقات السياسية إلي تخطط لها طهران خلف الكواليس  لإنقاذ مشروعها في العراق بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية..

 

نجاح محمد علي

العربية

—————

للخلف