تنشر الغارديان تقريرا عن العالم النووي الإيراني شهرام أميري الذي قال إن المخابرات الأمريكية اختطفته من السعودية فيما قال الأمريكيون انه أتى إلى أمريكا بإرادته.

05/01/2011 10:10

وتقول الغارديان إن العالم النووي الإيراني "تعرض للتعذيب لإفشائه أسرار الدولة" مستندة في ذلك إلى ما ذكره موقع لجماعة معارضة في أمريكا.

 

يقول الموقع ان أميري خضع للاستجواب المكثف لمدة ثلاثة اشهر ثم نقل الى الحجز الانفرادي لمدة شهرين ما استدعى نقله للمستشفى لمدة اسبوع.

 

وتقول الغارديان إن السلطات الإيرانية رفضت تأكيد أو نفي تلك المعلومات ونقلت عن مسؤول قضائي قوله انه لم يسمع بهذا الأمر ولا معلومات لديه عنه.

 

ولم يشاهد شهرام اميري منذ عودته الى طهران في يوليو/تموز الماضي من الولايات المتحدة اثر اختفائه في السعودية عام 2009 ثم ظهوره في الولايات المتحدة طالبا العودة الى بلاده.

 

و يقول التقرير انه لدى اختفائه في السعودية ذكرت معلومات غير مؤكدة إن السلطات الإيرانية سحبت جوازات سفر عائلته وفرضت عليهم مراقبة.

 

وحين عاد العام الماضي استقبل في طهران استقبال الأبطال باعتباره فر من خاطفيه وهم المخابرات المركزية الأمريكية حسب ما قيل في الإعلام الإيراني

.

 

و خلال وجوده في أمريكا صور ثلاث فيديوهات يقول في احدها انه قرر استكمال دراساته في أمريكا وفي أخر يقول انه مختطف وفي الثالث يقول انه فر من المخابرات الأمريكية.

 

و بعد ذلك قدم نفسه لقسم رعاية المصالح الإيرانية في السفارة الباكستانية في واشنطن طالبا العودة إلى بلاده.

 

ويقول البعض انه ربما عاد خوفا على عائلته وذويه الواقعين تحت رحمة السلطات الإيرانية.

 

بينما تخشى دوائر المخابرات الأمريكية أن يكون انشقاقه من البداية فخا إيرانيا للتأكد من مدى معرفة المخابرات الأمريكية بالبرنامج النووي الإيراني.

 

وما حالة أميري إلا واحدة من حلقات مسلسل أعمال سرية تحيط ببرنامج إيران النووي.

 

ففي العام الماضي اغتيل اثنان من العلماء الإيرانيين و أصيب ثالث في هجمات بالمتفجرات، و ألقت السلطات الإيرانية باللائمة على المخابرات الإسرائيلية والغربية في تلك الهجمات.

 

كما أدى فيروس كمبيوتر إلى توقف أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليوارنيوم في مفاعل نطنز عن العمل.

 

كذلك قالت إيران الأسبوع الماضي إن إسرائيل تحتجز في احد سجونها علي رضا اصغري القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني ونائب وزير الدفاع الذي اختفى في اسطنبول منذ اكثر من اربع سنوات.

 

 

الضغط على أوبك

 

تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا رئيسيا على صدر صفحتها الأولى عن ارتفاع أسعار النفط و تأثيره على التعافي الاقتصادي العالمي.

 

يستند التقرير إلى تحذير وكالة الطاقة الدولية، التي تقدم النصح في مجال الطاقة لدول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي.

 

ومع اقتراب سعر النفط من 100 دولار للبرميل تقول وكالة الطاقة إن ذلك يرفع فاتورة استيراد الطاقة في الدول المتقدمة بما يضر بالتعافي الاقتصادي الهش فيها.

 

وارتفعت فاتورة استيراد النفط في 32 دولة، هم أعضاء منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، بمقدار 200 مليار دولار لتصل إلى 790 مليار دولار في 2010.

 

وتقدر وكالة الطاقة ان تلك الزيادة الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط الخام تساوي خسارة 0.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لدول المنظمة.

 

وتتوقع الفاينانشيال تايمز أن يؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة إنتاجها لخفض الأسعار.

 

مصاعب بريطانيا

 

و عن المصاعب الاقتصادية التي تواجه البريطانيين من ارتفاع أسعار وخفض إنفاق على الخدمات العامة، نختار موضوعا خارجيا.

 

تنشر صحيفة الاندبندنت تقريرا عن عزم الحكومة البريطانية إدخال إصلاحات واسعة على السلك الدبلوماسي البريطاني في الخارج.

 

وتتضمن تلك الإصلاحات إعطاء دروس في الدبلوماسية لموظفي السفارات البريطانية حول العالم.

 

و تقول الصحيفة إن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ يعتقد أن المهارات الدبلوماسية الأساسية قد جرى تجاهلها في الماضي مثل الحصول على الفائدة القصوى لصالح المملكة المتحدة في المفاوضات مع الدول الأجنبية وكذلك تحسين الكفاءات الداخلية.

 

وبحسب الصحيفة، فإن الحكومة تشعر بأن الدبلوماسيين البريطانيين قد خسروا المعركة لصالح دول أخرى في تأمين التفوق التجاري للبلاد.

 

وترى الاندبندنت أن هذه التغييرات المقترحة بالتركيز على المصالح التجارية لبريطانيا في عمل الدبلوماسيين ستجعل أساتذة المدرسة الدبلوماسية القديمة يتقلبون في قبورهم.

 

وتقول الصحيفة إن التغييرات تأتي من وزير خارجية يؤمن أكثر من أي شيء آخر بأن التجارة هي التي ستحدد الترتيب المستقبلي لبريطانيا في العالم.

 

ومن تحويل الدبلوماسية إلى التجارة والمصالح الاقتصادية بدل السياسية إلى مشاكل التعليم العالي في بريطانيا.

 

تنشر صحيفة الديلي تلغراف خبراً يقول إن قرابة 230 ألف طالب قد لا يحظون بفرصة الدخول إلى الجامعة هذا العام مع حدوث طلب قياسي على المقاعد الدراسية هرباً من رسوم التعليم المرتفعة التي سيبدأ العمل بها في عام 2012.

 

تقول الصحيفة إنه بحلول عيد الميلاد في ديسمبر/كانون أول الماضي أنهى 344 ألف طالب إجراءات تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات من أجل العام الدراسي الجديد الذي سيبدأ في الخريف القادم.

 

وهذا العدد يعتبر غير مسبوق، بحسب الصحيفة التي تقول إنه إذا استمر التوجه الحالي في الإقبال المتزايد على تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات، فإن العدد الإجمالي للمتقدمين بطلبات الالتحاق هذا العام سيصل إلى 705,500 طالب بزيادة تفوق 17 ألفا عن الرقم القياسي الذي سجل العام الماضي.

 

هذا في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة البريطانية أنها ستجمد عدد الأماكن المتوفرة في الجامعات عند مستويات العام الماضي.

 

المصدر : بي بي سي العربية

—————

للخلف


تنشر الغارديان تقريرا عن العالم النووي الإيراني شهرام أميري الذي قال إن المخابرات الأمريكية اختطفته من السعودية فيما قال الأمريكيون انه أتى إلى أمريكا بإرادته.

لايوجد تعليقات