هل أصبح ظهور المهدي المنتظر وشيكا ؟

13/04/2011 22:27

 الخلاصة:

 

 

أثار توزيع فيلم وثائقي تحت عنوان " ظهور إمام الزمان أصبح وشيكا " في مدن مختلفة في إيران و ذلك بالمجان الكثير من الجدل و ردود أفعال متفاوتة في ايران والشارع الشيعي عموما .

ويستعرض التقرير التالي كيف صرح الفيلم بأن العالم يعيش الآن عصر ظهور المخلص صاحب الزمان المهدي المنتظر من خلال ظهور شخصيات رئيسة تسبق ظهوره هي :شعيب بن صالح والخراساني في ايران واليماني في اليمن والسفياني والأعور الدجال.

 

التقرير :

 

يؤكد الفيلم على أن المرشد علي خامنئي و الرئيس محمود أحمدي نجاد هما من أهم الشخصيات الممهدة لظهور الإمام المهدي أو ما يعرف لدي الشيعة بإمام الزمان. ويوجه  الكثيرمن معارضي الحكومة أصابع الإتهام إلى " إسفنديار رحيم مشائي " رئيس مكتب الرئيس " محمود أحمدي نجاد " الذي استقال مؤخرا، في صياغة و ترويج هكذا أفكار يعتبرها الكثير ترويجا للخرافة والأفكار الخرافية في المجتمع الإيراني و تهيئته من أجل نيل أهداف سياسية . 

واستنكر الكثير من رجال الدين ،وبشدة الأفكار التي روج لها الفيلم بحيث إن بعض هؤلاء من رجال إتهموا الحكومة بصراحة بأنها هي من وراء نسخ و توزيع هذا الفيلم و بالمجان في مختلف المدن الإيرانية , لكن بالطرف المقابل و هي الحكومة لم تبد  أي رد فعل على هذه الإتهامات حتى الآن عدا نفي مقتضب من مشائي .

 

 إنه عصر آخر الزمان !

 

الفيلم الوثائقي المسمى " ظهور إمام الزمان أصبح وشيكا " يروي في البداية قصة حول ظهور الإمام المهدي و الإمام الثاني عشر لشيعة الأثنى عشر – و يعتقد الشيعة إن هذا الإمام دخل فترة غيبة كبرى منذ قرابة أربعة عشر قرنا و إنه سيظهر لتخليص العالم من الأشرار و العاصين و إن ظهوره هو تمهيد  لنهاية العالم ويوم القيامة , و لهذا السبب يلقب هذا الإمام بإمام الزمان .

 

 في مقاطع أخرى من هذا الفيلم ، يجري سرد  الأحداث بشكل متتالي إلى أن يصل إلى هدفه المنشود و هو تقديم مرشد الثورة " علي خامنئي " و الرئيس الإيراني " محمود أحمدي نجاد " على أنهما يهيئان أرضية لظهور إمام الزمان . و الهدف الرئيس الذي يحاول هذا الفيلم الترويج له هو أننا بتنا قريبين من وقت ظهور إمام الزمان , بحيث تقول أحداث الفيلم إن شخصاً بإسم السيد " الخراساني " سيثور على الفساد , و إن السيد " الخراساني يملك جيشا  كبيرا يقوده شخص يدعى " شعيب " سيهاجم أرض تسمى بأراضي " السفيانيين " , و بإنتصار هذا الجيش على جيوش السفيانيين و فتح بلادهم , سيمهدون أرضية مناسبة لظهور إمام الزمان .

 

و سعى منتج هذا الفيلم الوثائفي إلى الترويج إلى مفهوم إن المرشد علي خامنئي هو من سمته  الروايات الشيعية بالسيد الخراساني , و إن الرئيس الإيراني الحالي أحمدي نجاد هو من وصف شعيب , و يشير الفيلم بصراحة لهذين الشخصين و يسميهما بالإسم باستخدام صور خامنئي وهو يسلم حكم تنفيذ المصادقة عليه كرئيس للبلاد.

 

و نفى بعض المراجع و رجال الدين الشيعة المقربين من الحكومة مثل آية الله " مكارم الشيرازي " و آية الله " أستادي " إمام و خطيب الجمعة في قــم- أن يكون هذا الفيلم أن يروج لفكرة كهذه خصوصا  إن هذه الرواية التي حاول الفيلم الترويج لها ضعيفة جدا ًو إن الكتب التي إستند عليها منتج الفيلم غير موثوق بها .

 

 و رجال دين آخرين مثل " أحمد خاتمي " و عليرضا پناهيان "   اللذان نقل الفيلم مقتطفات من خطابهما , نفوا تماما ً أنهم قالوا شيء كهذا

 .

 حتى إن مؤسسة المهدوية في حوزة قـــم العلمية , أصدرت بيانا إستنكرت فيه ما ورد في هذا الفيلم و قالت   إن ما ورد في الفيلم هو باطل أساسا  و إن المركز لا يعترف به أصلا .

 

 كذلك هاجمت الكثير من وسائل الإعلام المقربة من الحكومة ما ورد في هذا الفيلم الوثائقي من بينها موقع " مهر نيوز " و " بولتن نيوز " و " ألف " , و إتهمت المروجين لهذا الفيلم بالإنحراف الأخلاقي و الإحتيال , و قالت هذه المواقع بإن هذه مجموعة شاذة تسللت إلى داخل الأجهزة الحكومية و بسطت سيطرتها فيه.

 

سلمان الفارسي أو شماعة حكومة أحمدي نجاد

 

 التيار المحافظ إنتقد مرارا وجود ما سماه التيار المنحرف , و إن أحد أكبر رموز هذا اليتار المنحرف هو " إسفنديار رحيم منشائي " . فـ " مشائي "  أثار الكثير من الجدل و الإنتقادات بين الأوساط المحافظة و الإصلاحية على حد سواء – بسبب تصريحاته حول الفكر الإيراني , أو العلاقة مع إسرائيل و ذلك عندما وصف الشعب الإسرائيلي بالشعب الصديق للشعب الإيراني , أو تصريحاته حول الحجاب , و  الأفكار المتطرفة " مشائي " حول إمام الزمان و إدعائه حول هذا الموضوع أضاف المزيد من المخاوف حول إنتشار هذه الأفكار بشكل لا يمكن السيطرة عليها. إن التيار المحافظ و الذين يستخدمون مصطلحاتهم الخاصة في توجيه الإتهامات للآخرين , يصفون أفكار " مشائي " بالفتنة , و إن أفكاره أخطر بكثير من أفكار أنصار الحركة الخضراء على مستقبل النظام .

 

 و بالمقابل هناك الكثير من وسائل الإعلام الإيرانية المقربة من الحكومة و التي تدعم توجهات " مشائي " و ترفع منزلته إلى مرتبة القديسين , و تقوم وسائل الإعلام هذه بأن مشائي محاط بعدد ممن أسمتهم بأعداء الأمة , و تقول وسائل الإعلام هذه بأن النصر في نهاية الأمر سيكون من نصيب مشائي .

 

 فعلى سبيل موقع " محرمانه نيوز " هو من بين المواقع الكثيرة المقربة من الحكومة و التي تدعم أفكار " مشائي " المتطرفة , وصفت " مشائي " في مقال لها بالحر و الذكي و صاحب الدراية و الصادق و الأمين و إنه صاحب إيمان يحتذى به  - و إدعى الموقع بأن هذه الصفات هي نفس الصفات التي كان يمتلكها سلمان الفارسي , أي بصريح العبارة شبهته بسلمان الفارسي.

 و ذهب هذا المقال إلى حد أن شبه " مشائي " بشمس التبريزي " وهو مرشد جلال الدين الرومي المعروف بمولانا، حيث جاء في المقال : " إن مشائي و على عكس ما يروج عنه , يعتبر كلؤلؤة في بحر الإسلام , و إنه مفعم بالإيمان ", و شبه المقال منتقدي " مشائي " بالقشريين ،وأصحاب الفكر الجاف و المتعنت الذي يحاولون إخافة الناس من رحيم مشائي و تشويه صورته ...

 

 لا يوجد أي مكان لإخفاء أي شيء

 

 الكثير من المحللين يعتقد أن الأفكار التي يروج لها " مشائي "  لفكرة ظهور الإمام الزمان أو حول ما يتعلق بالفيلم الوثائقي الذي تم التطرق إليه ليست مبنية على التخمين أو التوقعات ,ويقولون  إن أفكاره مبنية على إعتقاد راسخ لدى " مشائي " و مؤيديه .

 

و يقول المحللون إن هنالك ادلة كثيرة تشير إلى صحة هذه الفرضية . فطبقا للتقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام الإيرانية , إنه و في إحدى إجتماعات مؤسسة " وعاظ ولاية إمام الزمان " و الذي حضره " إسفنديار رحيم مشائي " نفسه – تم عرض فيلم وثائقي تحت عنوان " علامات ظهور إمام الزمان " , و بعد إنتهاء عرض الفيلم قام رحيم مشائي بتفسير تلك الروايات ومطابقتها على شخصيات تعيش حاليا  , مثل السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله و الذي شبهه مشائي بالسيد اليماني .

 وقالت التقارير حول هذا الإجتماع إن خطاب " مشائي " ترك الأثر الكبير على رجال الدين من أعضاء المؤسسة التي تنتمي أصلاً " الى جماعة رجال الدين في قم" , و يقول المراقبون إن رجال دين ينتمون إلى مؤسسة " وعاظ ولاية إمام الزمان " و بإشراف من المؤسسة نفسها هم من يقوم بالترويج لأفكاره بالنيابة عنه , و إنه تم تزويد هؤلاء بأموال طائلة تساعدهم في الترويج لهذه الأفكار و الذي يقول المراقبون قد تكون مصدر تلك الأموال حكومة أحمدي نجاد .

 

و إعتبر مراقبون للشأن الإيراني كذلك بأن مساعي " إسفنديار رحيم مشائي " هي إستباق للموعد الرسمي للإنتخابات الرئاسية و إنها حملة إنتخابية مبكرة تمهد الطريق لمشائي من أجل الفوز في الإنتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في 2013 . و إن فيلم " ظهور إمام الزمان أصبح وشيكا " هي من ضمن حملته الإنتخابية التي تتصف بالشعبوية و التي تهدف إلى التأثير على طبقة معينة من المجتمع الإيراني من أجل حشد أكبر قدر ممكن من الدعم اللازم للرئيس الحالي " أحمدي نجاد " و للمقربين منه ".

 

و أكد " حسين شريعتمداري " رئيس تحرير صحيفة " كيهان " المقربة من المرشد على خامنئي في إفتتاحيتها يوم السبت: "  أن منتجي فيلم " ظهور إمام الزمان أصبح وشيكا " و المروج لها هي حكومة احمدي نجاد و حاشيته , و إنهم يهدفون لترويج فكرة أن الرئيس احمدي نجاد هو نفسه " شعيب بن صالح " الذي بشر به الفيلم من أجل التأثير على الناخبين في الإنتخابات الرئاسية و البرلمانية المقبلة من أجل دعم المقربين من الرئيس أحمدي نجاد في و التصويت لصالحهم , إن أحمدي نجاد يحاول الترويج لقائمته الإنتخابية على إنها قائمة مقدمة من إمام الزمان و بقية الله الاعظم أرواحنا فداه".

 

منشأ هذه الأوهام

 

 كيف بإمكان " إسفنديار رحيم مشائي " المضي قدما في مشروعه هذا من أجل لعب دور بارز في الساحة السياسية الداخلية في إيران و ذلك على رغم وجود معارضة قوية وواسعة من قبل رجال الدين في التيار المحافظ ؟.

 

سؤال تردد  كثيرا هذه الأيام , حيث يقول بعض المراقبن إن " مشائي " ليس لديه أي حظوظ للفوز بالإنتخابات الرئاسية المقبلة , ويذهب عدد من  المراقبين إلى أبعد من ذلك و يقولون بأن " مشائي " يهدف إلى إقصاء رجال الدين من الحياة السياسية في إيران , قد لا يستثني حتى المرشد علي خامنئي من هذا الإقصاء .

 

 و يمكن هنا الإشارة إلى الرسالة التي أرسلها " فرهاد جعفري " وهو أحد الكتاب الصحفيين المؤيدين للرئيس أحمدي نجاد إلى المرشد علي خامنئي و الذي طلب منه إلغاء دور ولاية الفقيه في الحياة السياسية في إيران . و يقال إن " فرهاد جعفري " تم توظيفه مؤخرا  في مكتب يدير أعمال و برامج " إسفنديار رحيم مشائي " نفسه  , و يقع هذا المكتب في شارع البرازيل في طهران , و إن من مهام هذا المكتب صياغة المشاريع الفكرية و السياسية المستقبلية لرحيم مشائي و ذلك عبر الترويج لها عبر وسائل الإعلام .

 

 ويقول المراقبون إن الهدف الذي يصبو إليه تيار " مشائي " هو إبعاد رجال الدين عن الحياة السياسية و إخضاع أمور البلاد تحت سيطرة العسكريين خصوصا الحرس الثوري , و هذه النزاعات التي طفت إلى السطح تظهر مدى عدم إكتراث الرئيس أحمدي نجاد إلى النداءات المتكررة من قبل المراجع الشيعية و مطالبتهم له بإقصاء " مشائي " من أي منصب حكومي , و هذا ما دفع الكثير من مؤيدي الرئيس الإنشقاق عنه و إنضمامه إلى صفوف منتقديه .

 

 و تحدثت بعض المصادر مؤخرا عن إن أحمدي نجاد كان أحد المولعين بأفكار " مشائي " و ذلك منذ سنوات طويلة , هذا ما يظهر سبب دعم أحمدي نجاد المتكرر و علانيةً لفكرة ترشيح مشائي لمنصب رئاسة الجمهورية خلفا إلى حد إن الكثيرين ذهب إلى  وصف أحمدي نجاد على إنه دمية بيد مشائي و إنه ينفذ أوامره , و هذا ما يفسر الهدف من وراء إدعاء أحمدي نجاد لفكرة قرب ظهور إمام الزمان , و إن أفكار الرئيس متأثرة من أفكار مستشاره رئيس مكتبه (المقال حاليا) " إسفنديار رحيم مشائي " ,وهذا ما يفسر إتهام الكثيرين لـ " مشائي " بأنه هو وراء إنتاج فيلم "

 

ظهور إمام الزمان أصبح وشيكا "

 

ورغم أن رجال الدين أكدوا على دور رحيم مشائي في إنتاج هذا الفيلم الوثائقي و الأفكار المثيرة للجدل التي وردت في الفيلم إلى إنهم لا يشككون في إنه لا يختلف عن إدعاءات الرئيس أحمدي نجاد في ما يتعلق بفرضية قرب ظهور إمام الزمان من غيبته الكبرى" .

 

 فأحمدي نجاد كان و لا يزال يروج لفكرة قرب ظهور إمام الزمان و قرب حلول يوم القيامة . فعلى سبيل المثال قبل عامين إدعى أن الأمريكيين قاموا بإحتلال العراق لمنع ظهور إمام الزمان .

 

كذلك يمكن الإشارة إلى ظهور هالة من النور على رأسه عند إلقائه خطابا في قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة و التي أنكرها لاحقا رغم وجود أفلام منه و هو يسرد هذه القصة في خطاباته المتعددة .

 

كذلك يمكن الإشارة الى تصريحاته المتكررة في إنه شاهد يد إمام الزمان في جميع الأمور إنه يحاول تهيئة الأرضية المناسبة لظهوره و آخرها عندما وصف الأموال التي قدمت للناس كتعويض مقابل رفع الدعم الحكومي عن السلع الحياتية على إنها هبة من عند إمام الزمان , لا يمكن أن ننسى الفيلم المثير للجدل و الذي تم التطرق اليه في هذا المقال الذي يحاول الرئيس احمدي نجاد و المسؤولون الآخرين في حكومته إستخدام المنابر الرسمية كمنصة للترويج لهكذا أفكار .

 

وفي السياق نفسه وبعد فاحت رائحة الخرافة ورفض الكثير من مراجع الدين فكرة التوقيت وانطباق الرويات على الواقع ، نفى الشيخ علي الكوراني " و هو رجل دين شيعي من لبنان  ما ورد على لسانه في الفيلم الوثائقي " ظهور إمام الزمان أصبح وشيكا " حيث إدعى القائمون على الفيلم أن فيلهم الوثائقي نتاج دراسات علمية للشيخ " علي الكوراني " , و إنه قام بتأييد كل ما ورد في الفيلم .

 

 و أثار الفيلم  الكثير من ردود الأفعال من بينها إحتجاج أهالي مدينة قــم على ما ورد في الفيلم , و ذلك بعد أن أنكر الكثير ممن أورد العاملون على إنتاج الفيلم أسماءهم كمساهمين في إنتاج هذا الفيلم و إن المعلومات التي إستند الفيلم عليها مقتبسه منهم .

 

 و يأتي إحتجاج الشيخ " علي كوراني " بعد  أن نسب مخرج العمل " علي أصغر سيجاني " في لقاء صحفي أجرته معه إحدى المواقع المقربة من الحكومة المعلومات التي إستند الفيلم عليها مأخوذة من الشيخ علي كوراني .

 

 و أكد " سيجاني أنه إستند على كتاب " عصر الظهور " للشيخ " علي الكوراني " و إنه تمت مطابقة أحداث الفيلم مع ما ورد في الكتاب و إنه لم يجد أي إختلاف في ذلك . كذلك و في جزء آخر من هذا اللقاء قال : " إننا إستند على كتاب " عصر الظهور " للشيخ علي الكوراني كتابة سيناريو الفيلم , "إن هذا الشيخ الجليل هو أحد الشيوخ الأجلاء وأبرز المتخصصين في فلسفة وفكر المهدوية ".

 

 و نفى " إسفنديار رحيم مشائي " رئيس مكتب الرئيس الإيراني " أحمدي نجاد " الإتهامات الموجهة إليه بالضلوع في إنتاج هذا الفيلم .

 

إستنتاج :

 

 أحمدي نجاد ومجموعة الحجتية التي تسللت الى نظام الجمهورية الاسلامية وتعتقد بعدم امكانية قيام حكومة اسلامية في زمن غيبة المهدي المنتظر، تروج منذ سنوات الى فكرة قرب الظهور، وتستغلها في تحشيد الأتباع والمؤيدين،لدعم نظرياتهم : في الداخل من خلال تصفية زعماء الإصلاح وباقي الإصلاحيين،و إظهار احتجاجاتهم على أنها تتعارض مع فكرة الإمام المهدي وتقف ضد أنصاره، و أيضا للتحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2011 . وفي الخارج لتعبئة الأنصار في العراق والبحرين والسعودية وباقي دول الخليج والمنطقة، وإستخدامهم في أي معركة مقبلة تكون إيران طرفا فيها،على أنها معركة التمهيد لظهور المهدي المنتظر.

 

وبرأيي يجب العمل من خلال علماء الدين الشيعة الواعين، على نشر أفكار مضادة لتوعية الشارع الشيعي، ونفي المصداق والمواقيت في كل رويات المهدي المنتظر..

 

—————

للخلف


هل أصبح ظهور المهدي المنتظر وشيكا ؟

التاريخ: 01/05/2011

كتب بواسطة: النجم أحمد عطوي , المهدي في القرآن

الموضوع: المهدي المنتظر في الفرآن

من أنصاري إلى الله تعـالى
بسم الله وسلام عـلى المرسـلين
أنا النّذير المبين رسول ربّ العـالمين
نجم القرآن وصاحب الفرقان رسول السّلام

أحمد عطوي.فمن شاء فـليؤمن ومن شاء فـليكفـر
والسّلا م على من اتّبع الهدى


للإتّصال : لبنان , هاتف 009613807314

بريد إلكتروني : staratawi@yahoo.com



كما قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة الصّف في الآية رقم 6



إذ قال عـيسى ابن مَريم يا بني إسرائيل إنّي رسول الله إليكم

مُصدّقاً لما بيـن يـديّ من التـوراة ومبشّراً برسـولٍ يأتي من

بعدي اسمه أحمد فـلمّا جاءهم بالبيّنات قالوا هذا سحرٌ مبين





كما قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة الفرقان في الآية رقم 1



*تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا *


—————