نجاح محمد علي لشريط: استقالات الاعلاميين تشبه تحجب الراقصات!

09/05/2011 01:08

كتب الخبير الإعلامي الأشهر في الشئون الإيرانية، والمتخصص في الملف الإيراني بقناة العربية الإخبارية، و التي تبث من دبي، مقال يعلق فيه على استقالات بعض الإعلاميين وتداعيات إعلانهم عن استقالاتهم من قنوات فضائية بارزة عملوا معها لسنوات ،عايشوا فيها مهنيتها واليتها و أداءها ،بعد ان عاشوا في جنباتها ،وتشربوا توجهاتها وسياساتها الإعلامية والمهنية.

 

شريط حصل على نسخة حصرية من مقال خاص يكتب فيه عن تجربته الشخصية و ما تعرض له من تهديد ومخاطر وضغوط وصلت للقتل، فيما يلى نص مقال الأستاذ نجاح محمد علي:


تعرضت منذ بداية الأزمة الإيرانية في يونيو حزيران 2009الى ضغوط كبيرة وصلت حتى التهديد بالقتل والخطف. ومورست أيضا ضغوط شديدة على أسرتي في العراق وتحديدا في البصرة حيث يجول فيلق القدس ويصول، ليمارسوا هم بدورهم ضغوطا علي زادت إلى حد كبير وهي متواصلة بعد أزمة البحرين وبعد "استقالات مدروسة " من البعض في قناة الجزيرة لكنني أرفض هذا الأسلوب الرخيص.


الاستجابة لمثل هذه الضغوط من نقبل الصحفي بمثابة قبول الإرهاب والرضوخ لمطالبهم في خطف الحقيقة وحرية العمل والتعبير وما إلى ذلك، خصوصا وأن الضغوط علي تتدثر بعباءة الدين والمذهب الذي هو بالنسبة لي إنتماء قبلي يقيدني وهذا نموذج لما يصلني وما هو منشور يتكرر كل يوم بنسخ مختلفة :

كنت أفكر بالكتابة عن هذا الموضوع منذ زمن خاصة بعد استقالة أو إقالة الزميل حافظ الميرازي، الذي من وجهة نظر مهنية ، أساء للمهنة بتخطيه حدود عمله كمراسل أو مندوب أو مقدم ومعد برنامج عن مصر وأراد أن يخرج هو بإرادته " بطلا قوميا" ففعل ما فعل على الهواء بينما الأخ الغالي محمود الورواري استقال بمهنية عالية وأعلن أنه يحب " العربية" ولكنه يريد أن يعمل في مصر.

وأعرف الكثير الكثير عن تفاصيل استقالة شخص آخر لا أستطيع البوح بها الآن، وقد استخدمه ضدي للضغط علي وتقديم استقالتي،أتباع حكومة أحمدي نجاد من إيرانيين ومن نعاج الشيعة العرب، ومن يعتقد مخلصا أنه يعمل في جيش المهدي المنتظر القادم لقطع رقبتي مع فلول العاصين الرادين على الولي الفقيه نائبه الخراساني في إيران.

أختلف مع " العربية " أو أتفق في شأن تغطيتها لهذا الحدث أو ذاك. وأعبر عن رأيي بحرية وأكتب منتقدا أو مؤيدا من خلال رسائلنا الخاصة، لكنني أعلن أنني لم أعرف أكثر من قناة العربية اعتدالا ومهنية، وحتى الأخطاء التي ترتكب فسببها فردي في قلة الخبرة وفي نوايا وأهداف الأشخاص الذين يساهمون في تغطية هذا الحدث أو ذاك.

 

و قلت للمطالبين برأسي أو أن أقدم استقالتي تضامنا مع " الشيعة " في البحرين والسعودية ! : إنني أرفض أن أكون رقما يزيد وينقص في بورصة الإعلام وبازار الفضائيات. وإنني ما عدت مؤدلجا لأنني أمارس عملي بمهنية ولدي مساحة أعبر فيها عن رأيي من خلال مقالات تمثلني فقط ولن أستقيل الا إذا تصالحت " العربية " مع نهج أحمدي نجاد الاقصائي وحظرت علي نقل أخبار ايران التي تظل مقروءة ومسموعة ومرئية حتى بعد ظهور المهدي المنتظر.


وهذا ما فعلته عندما كنت في إيران.


كنت مستشارا للشؤون العربية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ورئيسا للتحرير ومديرا لتقيم البرامج ورئيسا لتحرير مجلة "سروش" الناطقة بالعربية التي كانت تصدر عن المؤسسة ، ومديرا لإذاعة صوت فلسطين ووو حيث قدمت استقالتي بعد أن وافقت إيران على القرار الدولي 598 لوقف الحرب مع العراق ورأيت أنني - المعارض لنظام صدام آنذاك- قد أنحاز لمشاعري ودوافعي فأخلط مابين المهنية ومعارضتي لصدام.

والخلاصة فان الحديث عن تقديم فلان أو فلانة استقالته أو استقالتها في هذه الظروف يشبه إلى حد كبير أن يقدم ألقذافي استقالته وينضم للثوار كما فعل بض أتباعه المقربين الموغلين في القتل سابقا والقادة للثوار في بنغازي حاليا.


وفي أحسن الحالات فان هذه الاستقالات تعيد إلى الذاكرة انتشار الحجاب في صفوف الراقصات والفنانات. وفي إيران تذكرني( الاستقالات) بجيش التوابين البعثيين الذين قاتلوا مع صدام حتى الرمق الأخير، وشارك بعضهم في قصف المدن العربية واستباحة المحرمات، ثم تحولوا الى قادة في فيلق بدر وهم الآن قادة كرام في الجيش أو وزارة الداخلية العراقية عليها السلام.
ومع الاعتذار للجميع.

إنه بالفعل أسلوب رخيص.
أليس كذلك ؟!

—————

للخلف


نجاح محمد علي لشريط: استقالات الاعلاميين تشبه تحجب الراقصات!

التاريخ: 28/05/2011

كتب بواسطة: أمل حمزة الأهوازي

الموضوع: نريد التاكد من النشر

ارجو وضع اللنك للتأكد من المقال وشكرا لك سيد نجاح محمد علي

—————

التاريخ: 15/05/2011

كتب بواسطة: منال الالوسي

الموضوع: أين الرابط؟

قال رائع لكن أين الرابط للموقع شريط .
شكرا أرجو وضع الرابط

—————