خامنئي لايحكم إيران و موسوي وكرّوبي طلبا الأذن لتنظيم مظاهرات سلمية

خامنئي لايحكم إيران و موسوي وكرّوبي طلبا الأذن لتنظيم مظاهرات سلمية

خامنئي لايحكم إيران

موسوي وكرّوبي طلبا الأذن لتنظيم مظاهرات سلمية

 

تقدم  الزعيمان الاصلاحيان الايرانيان مهدي كروبي ومير حسين موسوي بطلب رسمي الى محافظ طهران ،وطلبا الاذن لتنظيم مظاهرة سلمية في ذكرى الانتخابات في الثاني عشر من يوينو.

 

والتقى الزعيمان الاصلاحيان ، للمرة الثانية  في غضون أسبوع ،وبحثا في الأزمة المستمرة،ووجها خطابا مشتركا الى السلطات ، طلبا فيه رسميا الاذن لتنظيم مظاهرات في ذكرى الانتخابات .

 

واستند القطبان الإصلاحيان المعترضان على نتائج الانتخابات الى المادة السابعة والعشرين من الدستور في قانونية المظاهرات سلمية وحددا مكانها، وطلبا رعاية حقهما في المواطنة .

 

ورأت رابطة أساتذة  ومحققي الحوزة الدينية أن من حق المعترضين على نتائج الانتخابات التظاهر السلمي..

 

وقدمت الرابطة التي تضم كبار علماء الدين في قم ، حلولا للخروج من الأزمة لم تخرج عن مبادرات زعماء الإصلاح المتكررة التي لم تلق آذانا صاغية لدى متشددي التيار المحافظ..

 

ويرفع أصوليون من المحافظين المنتقدين للرئيس أحمدي نجاد هذه الأيام أصواتهم ويقولون إن المرشد علي خامنئي لا يحكم البلاد كما هو متصور، لأن حلقة أحمدي نجاد ومن يدعمه في الحرس الثوري وباقي أجهزة الأمن هم  من يدير شؤون الحكم ما سمح لموسوي بالقول إن إيران تدارمن سجن إيفين.

 

وحذر  موسوي ولدى لقائه شبانا إصلاحيين من  انهيار النظام  قائلا : الملك يبقى مع الكفر ولايبقى مع الظلم.

 

أما مؤيدو أحمدي نجاد فانهم  غضبوا لإعادة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني نشر رسالة سابقة إلى خامنئي واعتبروا ذلك  أسلوبا شيطانيا منه.

 

ووضع رفسنجاني رسالة على موقعه كان كتبها الى خامنئي  قبل أيام من انتخابات العام الماضي  جاء فيها إن أحمدي نجاد كذاب وخطر وإن الوضع الراهن في إيران برئاسته الحالية سيشكل خطرا على النظام ولن يكون في مصلحة البلاد...

 

نجاح محمد علي

العربية


خامنئي لايحكم إيران و موسوي وكرّوبي طلبا الأذن لتنظيم مظاهرات سلمية

لايوجد تعليقات