خامنئي يرى وللشعب رأي آخر!

خامنئي يرى وللشعب رأي آخر!

تصاعدت في اليومين الاخيرين الانتقادات المباشرة التي توجه بشكل مباشر  للمرشد آية الله علي خامنئي وبشكل غير مسبوق مايشير الى أن أزمة الانتخابات الرئاسية المستمرة في إيران منذ يونيو العام الماضي تدخل مرحلة خطيرة .

و كان اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الخبراء  أول المنتقدين وهو يلوح أيضا برغبته في التنحي عن ممارسة اي نوع من انواع " السلطة" في ظل الوضع الراهن، وقال بخيبة أمل واضحة إنه  لم يكن يتوقع أن يصمت "الزعيم" امام اتهامات الرئيس محمود احمدي نجاد. التي كان يطلقها يمنة ويسرة خلال حملته الانتخابية العام الماضي..

وبعد رفسنجاني جاء دور الفيلسوف و المفكر  البارز عبد الكريم سروش الذي وجه رسالة لخامنئي و ذكره بأنه فقد صلاحيات الزعامة وولاية الفقيه و من الافضل أن يترك سدة الحكم بنفسه قبل أن يقيله الشعب.

و كان الثالث الزعيم الاصلاحي مهدي كروبي الذي انتقد بشدة الخيارات الممنوحة لخامنئي ووصفها بانها غير دستورية ولم يمنجها الله لنفسه كما لم يمنحها لنبيه والأئمة من بعده كما قال ...

وبالرغم من أن الحكومة الحالية لايران تعتبر انتقاد زعيم الجمهورية الاسلامية جريمة يعاقب عليها القانون , و مع أن هكذا انتقادات ليست جديدة  لأن الكثير من الايرانيين المعترضين على نتائج الانتخابات أطلقوها في السابق , غير أن تصاعد وتيرتها من قبل كبار الشخصيات الذين حرص بعضهم على المقارنة بين أداء خامنئي في السنة الاخيرة , وممارسات شاه ايران المخلوع في السنين الاخيرة قبل الثورة التي لم يعد يتحملها الكثيرون، يكشف أن زعماء الاصلاح ومعهم رفسنجاني, غيروا استراتيجتهم نجو التصعيد مع  خامنئي بعد ان كانوا يركزون سهامهم على أحمدي نجاد.....

رسالة الدكتور عبد الكريم سروش الى علي خامنئي:

الاستبداد العملي و النظري اوصلك الى سوء الادارة و القسوة

قال الفيلسوف و المفكر الايراني البارز الدكتور عبدالكريم سروش في رسالة صريحة الى على خامنئي انه فقد صلاحية الزعامة و يجب عليه تركها

كتب سروش في هذه الرسالة: "الاستبداد العملي و النظري اوصلك الى سوء الادارة و القسوة."

اضاف سروش أن على مجلس الخبراء الذي سماه "مجلس النائمين" الاستيقاظ و عزل الزعيم من منصبه.

كتب سروش موجها كلامه لخامنئي: اكلت الثمرة الممنوعة للولاية و الان قد بدت لك سوءتك, ايها الزعيم المعظم لقد صدر امر الهبوط و وصل من السماء الى الارض. جنة الولاية ليست مكانك, صوت الشعب هو صوت الله, الا تسمع صوت الله؟"

اشار سروش الى خطاب خامنئي في الحفل التأبيني للامام الخميني في الرابع من يونيو الجاري و كتب:

"
الزعيم الحالي للجمهورية الاسلامية كان يوما من اعلام الخطباء لكن هذه المرة "لم يتكلم جيداو لم ينطق بعبارات جيدة, لم يف بالنقل كما لم يف بالعقل."

وكان خامنئي قارن في خطابه في ذكرى وفاة الامام الخميني  الاوضاع الحالية في ايران مع زمن الامام على الذي جرد اقرب صحابة رسول الله سيوفهم في وجهه.

قال سروش ان خامنئي يعتبر بكل كبر و غرور ،القرب منه و البعد عنه معيارا للحق و الباطل حتى يظهر بهذه الحيلة ولايته شرعية.

اعتبر سروش في هذه الرسالة خامنئى كالمتوهم الذي يتهم منتقديه بجرائم جنسية و جاسوسية و قال : "تشترون المداحين و تقتلون المنتقدين و تذبحون المنافسين."

حذر سروش في نهاية الرسالة على خامنئي انه جمع اشخاصا حوله سوف يخرجون الامور من سيطرته و يسرقون منه "عمامة ولايته" قريبا.


انتقد كروبي بشدة الخيارات غير الشرعية لخامنئي

قال كروبي في رسالة الى الشعب الايراني: "الحق الذي سلبوه منكم بالظلم و الصوت التي سرقوه منكم, هو عار لن يمحى باي شكل."

اكد كروبي في هذه الرسالة: "بعد عام واحد من الانتخابات الرئاسية العاشرة و نظرا لسرقتهم اصواتكم و الدماء التي سالت لاحقاق حقوقكم, اعلن مرة اخرى بكل صراحة و صدق انني ثابت على عهدي معكم حتي نهاية هذا الطريق و انني جاهز للمناظرة مع اي احد تقدمه الحكومة ممثلا عنها.

اعلن كروبي وهو امين عام حزب "اعتماد ملي": "هل يمكن نفي فهم الحرية من الشعب بالسجن و التعذيب و ملء المقابر و الهجوم على بيوت المراجع الدينية و اسرة الامام الخميني من قبل المتوحشين و سحق الدستور تحت الاقدام القمعية بسبب رأي الزعيم ؟"

اضاف كروبي: " هذا كله ناشئ عن انتهاك الدستور و الجمهورية الاسلامية المنبثقة من صوت الشعب بحجة ولاية الفقيه صلاحياتها    التي لا اتصور أن الله اعطى خيارات مماثلة لرسوله و الائمة المعصومين و لا اظن ان الله يعترف لنفسه في تصرفات كهذه مع عباده. تاريخ الشيعة يعتبر نقد الحاكم ملزما و واجبا شرعيا: “النصیحه لائمه المسلمین”."

قال كروبي: اعلن الزعيم رايه ولكن للشعب راي اخر


خامنئي يرى وللشعب رأي آخر!

لايوجد تعليقات