زهراء رهنورد زوجة الزعيم الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي تحذر السلطات من التعرض لزوجها والتآمر عليه

زهراء رهنورد زوجة الزعيم الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي تحذر السلطات من التعرض لزوجها والتآمر عليه

حذرت زهراء رهنورد زوجة الزعيم الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي السلطات الإيرانية الرسمية من القيام باي اعتداء أو ما سمته تآمرا ضد زوجها أو ضدها وقالت "إذا تعرضت أسرتي إلى مؤامرة وأصابها ضرر فإن السلطات هي المسؤولة".

 

وشددت في حوار مع صحيفة لومون الفرنسية نشرتها الأحد  على أنه لو مسّ أسرتها ضرر من خلال مؤامرة فإن "السلطات وحدها المسؤولة عن أي سوء يصيبنا".

 

وقالت زهراء رهنورد إنها ترافق زوجها مير حسين موسوي في المعترك السياسي رغم علمها بأن أداءها ربما يكون "عملية انتحارية"

 

وأكدت أنها تعرضت لعدة اعتداءات بالضرب وبالرشق بالغازات الحارقة لكنها مستعدة المواجهة الموت بشرط عدم تعرض المناضلين في سبيل الحرية إلى مكروه". وقالت  "مستعدة لأن أقتل في سبيل الحرية وأقبع في السجن وأتعرض للتعذيب،أنا مؤمنة بعقيدتي ولا أخشى من أي ضرر، لكنني أؤكد هنا أن الأزمة السياسية التي تعيشها إيران ستنتهي بانتصار الشعب رغم لجوء الطرف المقابل الى السلاح، موضحة أن السلطات لم تقم باعتقالها مع زوجها مير حسين موسوي لأنها "تخشى أن يؤدي ذلك الى إثارة ردة فعل شعبية خطيرة " .

 

و في ردّها على تقييمها للحركة الخضراء في إيران قالت إن الحركة هي امتداد لمطالب الإيرانيين التي بدأت قبل 100 عام في ثورة الدستور في عام 1906، وخلالها ثورة أرغم الإيرانيون الشاه مظفر الدين القاجاري إلى وضع دستور يحدد صلاحياته وتشكيل برلمان وطني.

 

ورأت رهنورد أن الانتخابات الرئاسية السابقة شكلت فرصة لتكرار تلك المطالب لإرغام السلطات على الخضوع أمام الحرية وتحقيق الديمقراطية وحق تقرير المصير. وأردفت: كلي إيمان أن الشعب سينتصر في نهاية المطاف، مؤكدة أن الحركة الخضراء لن تطالب بإسقاط الحكم الحالي لأنها حركة مدنية سلمية تطالب بالإصلاح والتغيير السلمي.

 

وشددت على أن الحركة ستبقى سلمية رغم لجوء الطرف المقابل الى السلاح، وختمت بقولها إنها ترى في مير حسين موسوي "العزم والشجاعة" لتحقيق المطالب، مؤكدة أنه "لن يتنازل بسهولة".


زهراء رهنورد زوجة الزعيم الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي تحذر السلطات من التعرض لزوجها والتآمر عليه

لايوجد تعليقات