إيران :إعتقال شخص يُحضِّر الجن لأحمدي نجاد

إيران :إعتقال  شخص يُحضِّر الجن لأحمدي نجاد

 وفاة المحقق معه بالفجأة !

  

دبي نجاح محمد علي

 

يبدو أن الخلاف بين الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وصل الى درجة حرجة في ضوء السجال الجديد الذي اندلع فجأة حول إستعانة الرئيس وحلقته الضيقة بالجن في إدارة البلاد، وتسخيرهم والعمل بالتنجيم للسيطرة على عقول الشباب.

 

فبعد أن أنهى أحمدي نجاد الأحد عزلة استمرت عشرة أيام أعتكفها في منزله احتجاجا على رفض خامنئي عزل وزير الايستخبارات حيدر مصلحي ، وحضر إجتماع الحكومة ،أُعلن في طهران عن إعتقال شخص يدير مجالس لتحضير الجن لصالح الرئيس وصهره (والد زوج إبنته ) اسفنديار رحيم مشائي.

 

وقالت أوساط مقربة من خامنئي إن رجل الدين  "عباس أميري فر"  أمين جامعة الوعاظ الموالين (للولي الفقيه ) أعتقل بعد ساعات فقط من إجتماع الحكومة عندما أقر أحمدي نجاد بأنه على خط الولي الفقيه حتى الرمق الأخير وأن علاقته بخامنئي هي علاقة الأبن بالأب دون أن تريح تلك التصريحات من يوصفون بالاصوليين المقربين من خامنئي .

 

فقد قال مجتبى ذو النور نائب ممثل خامنئي في الحرس الثوري إن أحمدي نجاد لايؤمن بولاية الفقيه وعليه  أن يعلن أن علاقته بالقائد هي علاقة الإمام بالمأموم والمتبوع بالتابع والمقلِّد بالمقلَّد "..

 

 وأعلن مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي أن لاعتقاله – ثم الاقراج عنه بكفالة – صلة بانتاج فيلم (لصالح مشائي وأحمدي نجاد) يبشر بظهور المهدي المنتظر ، ويروج الى أن أحمدي نجاد وخامنئي وحسن نصر أمين عام حزب الله لبنان، من الشخصيات الممهدة لظهوره وأنها ذكرت في الروايات الشيعية .

 

وتذكر المصادر الايرانية المقربة من خامنئي أن "أميري فر " واحد من أبرز المناصرين لمشائي وانه يعمل ضمن حملته الانتخابية المبكرة جدا ، للتبشير به كرئيس مقبل لايران في الانتخابات الرئاسية المقررة العام 2013 ، وانه صرح بذلك غير ذات مرة على رغم ما يردده عنه إصوليون بأنه يمثل تيارا منحرفا "يدير البلاد بواسطة الجن ".

 

وتذكر وسائل اعلام الاصوليين أن من وصفته بقائد الجن في تيار أحمدي نجاد كان هاجم مؤخرا التيار الاصولي وقال " نعتقد  أن الاصوليين كالتيار المحافظ، أصبح تقليديا وفقد تأثيره، وماعاد يجذب الناس ,ان السيد أحمدي نجاد نفسه أعلن بأنه لايجد نفسه محسوبا عليه". وقد اثارت هذا التصريح غضب الاصوليين وعلى رأسهم مرتضى نبوي مدير تحرير صحيفة " رسالت" ، وحداد عادل رئيس البرلمان السابق وهو أيضا  نسيب للمرشد، وممثل خامنئي في الحرس الثوري علي سعيد ونائبه الذين وجهوا سهامهم " يوم الأثنين" صوب أحمدي نداد ومشائي بعد " مصالحة يوم الأحد" مايشير الى حجم الانقسام في المعسكر المعادي للاصلاحيين.

 

    وقال مرتضى نبوي أمام جمع من أنصار حزب الله الموالين حتى النخاع لخامنئي " هناك من يتوسل بالجن  وسبا شيطانية لتحقيق برامجه في الحكومة " مضيفا " أن في الحكومة تيار مشائي الذي يؤثر على الأشخاص وتمكن من جذبهم  باتباع أساليب ما وراء الطبيعة ، وهو تيار منحرف يستخدم الطرق الفاسدة والباطلة لتحقيق أهدافه".

 

وأيد النائب في البرلمان حسن فدائي هذه المزاعم وأعلن أن مشائي يستخدم طلاسم ويستعين بالجن ليحافظ على نفوذه في الحكومة حتى بعد أن أقاله أحمدي نجاد مضطرا،عن منصب مدير مكتب الرئيس

كذلك فان نسيب المرشد ورئيس البرلمان السابق حداد عادل صرح " أن  أزمة النظام لاتحل عبر التنجيم وقراءة الغيب " .

 

والملفت في كل هذا السجال أن آية الله محمد تقي مصباح يزدي المعروف بانه الأب الروحي لأحمدي نجاد ، ومنظر الحكومة الفكري، قال غامزا من قناة الرئيس وصهره " أن التدين يتم عبر العلماء والقرىن وأحاديث الأئمة المعصومين، وليس بواسطة الرياضات الروحية وتحضير الجن ".

 

 وتتهم هذه الأوساط مشائي بالوقف خلف انتشار "بلوتوث" يشبه ،في جلسانه مع مريديه ،أحمدي نجاد بالامام علي


 وتتحدث المصادر القريبة من خامنئي عن  جهود يبذلها الحرس الثوري لتفكيك ما أصبحت تُعرف بجنود الجن والسحرة التابعين لمشائي.وفي هذا السياق يضع البعض تحذير ممثل خامنئي في الحرس الثوري حجة الاسلام سعيدي  من تزايد نفوذ تيار الرئيس ، ومن أن يلقى أحمدي نجاد مصير أول رئيس أقاله البرلمان في عهد الجمهورية الاسلامية أبي الحسن بني صدر.

 

وطالبت أوساط الاصوليين باعتقال كافة الأفراد الذين يرتبطون بشكل أو بآخر بهذا الملف وتساءلوا عن سر وفاة المسؤول عن التحقيق مع عباس أمير فر بالسكتة القلبية قبل الافراج عنه بكفالة !.

 

وكانت" العربية" بثت الاسبوع قبل الماضي تقريرا عن فيلم راج في إيران  يتحدث عن أن خامنئي واحمدي نجاد ونصر الله مؤشرا على ظهور المهدي المنتظر. وقد وزع الفيلم  مجانا   بعنوان " هل بات ظهور امام الزمان وشيكا”؟ .

 

وقد اشارت الفيلم الى أفكار غيبيه لتحقيق اهدافها وامتلاك الشرق الاوسط وكان يعزز الفيلم من نفوذ أحمدي نجاد.

 

ويروى الفيلم قصة ظهور المهدي لتخليص العالم من الاشرار والعصاة تمهيدا لنهاية العالم واحداثه تتوالى إلى وصول المرشد وأحمدي نجاد على انهما يهيئان الارض لخروج الامام المهدي .

 

كما سمى الفيلم خامنئي بـ السيد الخرساني،.أما أحمدي نجاد فهو ” شعيب بن صالح” وفى الفيلم وصف صورة خامنئي وهو يسلم على نجاد المصادقة على التجديد له رئيسا للجمهورية كما سمى الفيلم حسن نصر الله بـ” اليماني” .

 


إيران :إعتقال شخص يُحضِّر الجن لأحمدي نجاد

لايوجد تعليقات