ألمانيا تطالب بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على الزعيمين موسوي وكروبي

ألمانيا تطالب بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على الزعيمين موسوي وكروبي

أكدت أن القرار يفتقر إلى أي أساس قانوني

 

باريس - نجاح محمد علي

 

طالبت الحكومة الألمانية السلطات الإيرانية بإنهاء تدابير الإقامة الجبرية المفروضة منذ خمسة أشهر على الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.


وجاءت هذه المطالبة على لسان مفوض الحكومة الألمانية لشؤون حقوق الإنسان، ماركوس لونينغ، الذي أكد أن الإقامة الجبرية التي فرضت على الزعيمين الإصلاحيين تفتقد إلى أي أساس قانوني.

وقال إن "السلطات الإيرانية تحتجزهما في مكان مجهول, وليس بإمكانهما الاتصال مع العالم الخارجي ولا حتى مع ذويهما"، مطالباً بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في إيران.

وتأتي هذه المطالبات من قبل الحكومة الألمانية في الوقت الذي قدم فيه عدد من ناشطي حقوق الإنسان إلى الأمم المتحدة ملفاً يتضمن الوضع الحالي للزعيمين الإصلاحيين موسوي وكروبي. وتؤكد التقارير الواردة أن الأمم المتحدة تتابع دراسة هذا الملف حالياً.

وذكر عبدالكريم لاهيجي، نائب رئيس الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الإنسان، أنه "طبقاً لقانون العقوبات قامت لجنة الدفاع عن المفقودين في الأمم المتحدة باستلام هذه الشكوى وبدورها ستقوم بإبلاغ الحكومة الإيرانية, وستنظر اللجنة الأممية الرد من إيران حول اختفاء كل من موسوي وكروبي".

وأضاف: "في حال عدم تقديم حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي معلومات مقنعة، ستقوم اللجنة بتحميل السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة لاختفاء موسوي وكروبي, وستقوم بإرسالها إلى الجمعية العامة في الأمم المتحدة لاتخاذ قرار في هذا الشأن".

وجدير بالذكر أن السلطات الإيرانية قامت في 14 فبراير/شباط الماضي بفرض الإقامة الجبرية على موسوي وكروبي بالإضافة إلى زوجتيهما, ولم يتمكن أفراد أسرة هذين الزعيمين من اللقاء بهما إلا مرات معدودة ولفترة قصيرة جداً.
 

وأكد أبناء موسوي وكروبي أنه لم يعد بإمكانهم اللقاء بوالديهما بسبب التدابير الأمنية المشددة حول مكان إقامتهما وقرار السلطات الأمنية حظر إمكانية الوصول إليهما. 


ألمانيا تطالب بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على الزعيمين موسوي وكروبي

لايوجد تعليقات