إسرائيل تفرض المزيد من القيود على التجارة مع إيران

إسرائيل تفرض المزيد من القيود على التجارة مع إيران

 

أنصار خامنئي يتبنون " يهودية " الرئيس

 

يتبنى العديد من أنصار المرشد الايراني الأعلى آية الله علي خامنئي، النظرية التي روحها خصوم الرئيس محمود أحمدي نجاد حول اصوله اليهودية بعد أن رفضوه في السابق. 

 

ونقلت مواقع إيرانية على الأنترنت أن رجل الدين المحافظ مهدي طائب، يروج هذه الأيام الى أن أحمدي نجاد من اصول يهودية، مؤيدا بذلك ماذهب اليه مهدي خزعلي وهو اول من طرح أن آحمدي نجاد من اسرة يهودية وغير لقبه من سبورجيان( حائك الشاليهات اليهودي المعروف). 

 

وتشير تقارير من قم الى أن مهدي طائب ، شقيق رئيس وحدة استخبارات الحرس الثوري،أوصى  تلاميذه في الحوزة الدينية،الذين انتدبوا للتبليغ والإرشاد في القرى والمدن خلال شهر رمضان، بالترويج الى أن أحمدي نجاد منحرف دينيا وهو مؤمن باسرائيليات وخرافات، بتأثير نسيبه اسفنديار رحيم مشائي  وحضهم على إشاعة أن العديد ممن الشخصيات القربية من أحمدي نجاد، اعتقلت قبل شهرين، بسبب ارتباطها بشكل او باخر بإسرائيل.  

 

ويكرر مهدي طائب،على الدوام في مجالسه الخاصة، ومع طلابه دعاة شهر رمضان، أنه يجب الحذر  مما سماها «فتنا كبری»، مشيراً الى ان «التحقيقات مع بعض المتهمين في تيار الانحراف، أثبتت امتلاكهم أدوات تحمل نجمة داود التي ترمز الى الصهيونية».

 

وقال مهدي طائب لتلاميذه في الحوزة الدينية إن الحرس الثوري هو من يتولى  مهمة اعتقال المقربين من الرئيس " المنحرفين" ما يعني أنه ينقل معلومات وليس تكهنات.

 

وفي غضون ذلكعادت قضية العلاقات التجارية لين إيران وإسرائيل مجددا الى الواجهة بعد أن أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية يوم الخميس الماضي عن فرضها قيودا ً على مواطنيها في ما يخص العلاقات التجارية و الإقتصادية و المالية مع إيران , و إعتبرت وزارة المالية الإسرائيلية إيران عدوا ً لإسرائيل. 

 

و جاء في إعلان وزارة المالية الإسرائيلية , إن وزير المالية الإسرائيلي " يوفال شتاينتز " أصدر أمرا ً حكوميا ً يعتبر إيران دولة معادية و يعلن المنع التام للمواطنين الإسرائيليين من قيامهم بأي علاقة إقتصادية و مالية إيران .

 

و طبقا ً لهذا القرار فإنه سيتم  إدراج أي شركة أو أفراد حول العالم يقومون بمعاملات إقتصادية و مالية مع إيران، في القائمة السوداء للوزارة و سيمنعون من أي نشاط تجاري في إسرائيل . 

 

وكانت إسرائيل قد طالبت خلال السنوات الماضية الولايات المتحدة و الإتحاد الأوروبي و باقي دول العالم بالتوقف عن أي تعامل إقتصادي مع إيران , بحيث أنها إقترحت وضع عقوبات نفطية على إيران ومنعها من تصدير النفط و الغاز على غرار العقوبات التي فُرضت على العراق في بداية التسعينيات من القرن الماضي . 

 

و يأتي هذا القرار الإسرائيلي بعد ان قررت واشنطن إدراج مجموعة (عوفر براذرز) و فرعها (تانكر باسيفيك) في سنغافورا اللتين تعملان في النقل البحري على قائمة سوداء لتعاملهما مع ايران وانتهاك العقوبات الدولية

و طبقا ً لتقرير وزارة المالية الإسرائيلية فإن الوزير " يوفال شتاينتز " أرسل يوم الخميس الفائت مسودة خاصة أعدها بمشروع يمنع العمل في أي استثمار مع أي شركة تعمل في مجال الأعمال مع إيران، إلى لجنة الخارجية والأمن في الكنيست من اجل العمل على إقرارها.

 

وتشمل هذه المسودة سلسلة تدابير يعرضها الوزير الإسرائيلي في إطار الإجراءات التي أقرتها الحكومةالإسرائيلية في 17 من ابريل / نيسان الماضي لمواجهة البرنامج النووي الإيراني.

 

وكانت صحيفة "هآرتس" "الإسرائيلية  كشفت عن وجود تعاملات تجارية بين ايران ونحو 200 شركة "إسرائيلية". 

وذكرت الصحيفة في أيار/مايو الماضي "أن هذه العلاقات التجارية مع إيران تشمل الاستثمار في قطاع الطاقة الإيراني الذي تستخدم إيراداته لتطوير المشروع النووي في إيران".

 

ونقلت "أن الكنيست (الإسرائيلي) صادق في عام 2008 على مشروع قانون يحظر على الشركات (الإسرائيلية) الاستثمار في شركات عملاقة تتعاون مع إيران إلا أن الحكومة لم تحرك ساكنا لوضع مشروع القانون موضع التنفيذ".

وقالت إن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوضح أن هذا الموضوع ليس من صلاحيته بل من صلاحيات وزارة المالية. ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع تأكيدها "إنها لا تعلم شيئا عن الأنباء التي تحدثت عن بيع ناقلة نفط تابعة لشركة الإخوة عوفر (الإسرائيلية) لإيران".

 

ونفت الوزارة نفيا قاطعا ما تردد عن أنها كانت ضالعة في الصفقة واصفة هذه الأنباء بأنها "مضللة".

 

وفي السياق ذاته كانت صحيفة يديعوت إحرونوت العبرية أفادت  أن "الإسرائيليين" الذين  يكررون دائما دعوتهم إلى اعتماد الحل العسكري مع الجمهورية  الاسلامية الإيرانية وصولا إلى ضرب منشئاتها النووية ،  يصدرون إلى إيران بشكل خاص وسائل للإنتاج الزراعي منها الأسمدة العضوية وأجهزة التنقيط وهرمونات لإنتاج اللبن والحبوب".

وتحدثت الأنباء حينها عن تورط رجل الأعمال الاسرائيلي  سامي عوفر في  إقامة علاقات تجارية غير مشروعة مع إيران. ومجموعة عوفر هي شركة شحن بحري عالمية  خضعت للتحقيق بعدما أدرجتها واشنطن في حزيران/ يونيو على اللائحة السوداء بسبب اقامة علاقات تجارية مع إيران.

 

وأدرجت واشنطن المجموعة الإسرائيلية على لائحتها السوداء لأنها باعت في أيلول/ سبتمبر 2010 ناقلة بحرية لشركة الملاحة البحرية الايرانية بقيمة 8,6 مليون دولار في انتهاك للحظر الدولي المفروض على التجارة مع طهران بسبب انشطتها النووية المثيرة للجدل.

 

كذلك فقد ذكرت وسائل الاعلام الإسرائيلية  في حينه أن 13 ناقلة نفط على الأقل تابعة للمجموعة رست في إيران في السنوات العشر الماضية.

 

لكن  عوفر الذي في رومانيا وكان يقيم في موناكو، وبنى امبراطورية صناعية تضم خصوصا شركة الملاحة زيم وشركات بناء وهو مساهم في أحد أبرز المصارف الإسرائيلية، وجد ميتا في منزله مطلع حزيران/يونيو الماضي!  

وتعتبر إيران "دولة عدوة" وفقا للقانون الإسرائيلي وتسعى وزارة المالية الاسرائيلية  للضغط من أجل العمل بقانون يعود إلى الانتداب البريطاني عام 1939 يحظر التجارة مع العدو.

 

دبي نجاح محمد علي

 


إسرائيل تفرض المزيد من القيود على التجارة مع إيران

لايوجد تعليقات