مراسلون بلا حدود : السلطات الإيرانية تختطف الصحافيين

مراسلون بلا حدود : السلطات الإيرانية  تختطف الصحافيين

 


 

إنتقدت منظمة مراسلون بلا حدود سياسة الإعتقالات التعسفية و إخفاء مكان إعتقال الصحفيين التي تتبعها السلطات الإيرانية , و وصفت  ذلك بالإختطاف .

 

و تزامنا ً مع بدء المقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان " أحمد شهيد " نشاطاته المتعلقة بالتحقيق حول إنتهاكات حقوق الإنسان في إيران ,قالت منظمة مراسلين بلا حدود في بيان أرسلت نسخة منه للعربية ان السلطات الإيرانية إعتقلت المدون و الناشط في مجال حقوق الإنسان " كوهيار غودرزي " في العاصمة طهران , بالإضافة إلى انهاةاعتقلت  والدته " بروين مخترع " في مدينة كرمان ,و وصفت الإعتقال بالتعسفي . كذلك نددت بما وصفته بتفاقم أوضاع حقوق الإنسان في إيران .

 

و كان " كوهيار غودرزي " قد إعتقل في الحادي و الثلاثين من يونيو / حزيران الماضي في طهران و لا يزال مكان إعتقاله مجهولا ً . و أبدت محامية " غودرزي " قلقها حيال وضع موكلها. يشار إلى أنه و في اليوم التالي من إعتقال غودرزي قامت قام أفراد من الأمن من ذوي الملابس المدنية بإعتقال والدته في كرمان بعد إقتحام منزلها , ثم قام أفراد الأمن بنقلها إلى السجن المركزي في مدينة كرمان .

 

و الجدير بالذكر أن " كوهيار غودرزي " قد اعتقل من قبل في العشرين من ديسمبر / كانون الأول 2009 و تم سجنه في كل من سجني " إيفين " و " رجائي شهر " مدة عام .

 

و قالت منظمة مراسلون بلا حدود إلى أن لجوء السلطات الإيرانية إلى الإعتقالات التعسفية و إخفاء مكان إعتقال السجناء السياسيين لهو إنتهاك صارخ للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ,و وصفته بالإختطاف . 

 

كذلك إنتقدت المنظمة السلطات  قيام السلطات الإيرانية بإبقاء زعيمي المعارضة الإصلاحية " مير حسين موسوي " و " مهدي كروبي " و زوجتيهما رهن الإقامة الجبرية , ونفي الصحف المقربة من الحكومة الأنباء التي تحدثت عن تدهور حالتيهما الصحية بالإضافة إلى زوجتيهما " زهراء رهنورد " ( زوجة موسوي " و " فاطمة كروبي " ( زوجة كروبي ), و قالت المنظمة أن الزعميين الإصلاحيين اللذين حرما من حقوقهما منذ فرض الإقامة الجبرية عليهما في الرابع و العشرين من فبراير /  شباط الماضي ، ليس بإمكانهما الإرتباط بخارج المكان الذي يتم فرض الإقامة الجبرية عليهما , لا عن طريق الهاتف و لا أي وسيلة أخرى .

 

وبررت المنظمة التي تعنى بحقوق الصحفيين تطرقها للدفاع عن الزعمين الإصلاحيين بأنهما و زوجتيهما كانا يعملان في مجال الصحافة قبل أن تفرض السلطات الإيرانية الإقامة الجبرية , فالجدير بالذكر أن مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنور كانا يعتبران من أبرز الكتاب في إيران ,وكانوموسوي مطير تحرير صحيفة جمهوري إسلامي التي يخلعا المرشد علي خامنئي بالإضافة إلى مهدي كروبي الذي كان يملك صحيفة " إعتماد ملــّي " و زوجته فاطمة كروبي التي كانت رئيسة تحرير مجلة " إيران دخت " المتخصصة في مجال المرأة , و الذان تم إيقافهما عن النشر بعد الأحداث التي تلت الإنتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي جرت في يونيو / حزيران 2009.

 

و اعلنت المنظمة دعمها التام ما ورد في العريضة التي قام المئات من الشخصيات السياسية و الناشطة في مجال حقوق المدنية و حقوق الإنسان في إيران بالتوقيع عليها , و التي طالبوا فيها الإنهاء الفوري للإقامة الجبرية المفروضة على الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي و مهدي كروبي بالإضافة إلى زوجتيهما زهراء رهنور و فاطمة كروبي . و أبدت المنظمة قلقها الشديد من تدهور وضعهم الصحي و طالبت السلطات الإيرانية بإنهاء الإقامة الجبرية عليهم و التي إعتبرته بالغير قانوني .

و من جهة أخرى أعلنت المنظمة إلى أنها تلقت معلومات عن إطلاق سراح المدون " مهدي خزعلي " و هو نجل رجل الدين و العضو البارز في مجلس صيانة الدستور آية الله " أبو القاسم خزعلي " في الثاني عشر من اغسطلس / آب الماضي , بعد أن قامت الوزارة بإستدعائه و التحقيق معه في في الامن عشر من يوليو تموز الماضي , و أشارت المنطمة إلى أنه هذه المرة الثالثة التي يتم فيها إعتقال " مهدي خزعلي " خلال العامين الماضيين أي منذ الإنتخابات الرئاسية الماضية , تقول المنطمة أيضا ً أن " خزعلى الذي يدير مدونة  " باراندار " تم تعذيبه مرات عديدة من قبل أفراد وزارة الإستخابارات و الأجهزة القضائية في إيران إلا أن هذا الأمر لم يثنه حتى الآن للتخلي عن الكتابة في مدونته .

 

العربية نت

 

 


Topic: 24 August 2011 10:05

لايوجد تعليقات