أحمدي نجاد : إن إجراء إنتخابات حرة و عادلة لهي من حق الشعب السوري.

أحمدي نجاد : إن إجراء إنتخابات حرة و عادلة لهي من حق الشعب السوري.

 

طالب الرئيس الإيراني " محمود أحمدي نجاد " الشعب السوري و النظام الحاكم في السوريا بدء حوار من أجل المضي في إصلاحات , حيث قال إن إجراء إنتخابات حرة و عادلة لهي من حق الشعب السوري.

 

بدر هذا الموقف من الرئيس الإيراني في الوقت الذي وصف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران " علي خامنئي " الإحتجاجات في سوريا بـ " الإنحراف " حيث قال : " إن الأمريكيين يسعون إلى محاكاة الثورات التي عصفت بكل من مصر و تونس و اليمن و ليبيا و إستنساخها في سوريا , و ذلك من أجل إحداث خلل في خط المقازمة و إضعافها ".

و تأتي تصريحات خامنئي هذه في إشارة إلى ما يعرف بثورات الربيع العربي التي أسقطت ثلاثة من زعماء ( طغاة ) العالم العربي في كل من تونس و مصر و ليبيا .

 

جاءت تصريحات الرئيس الإيراني " أحمدي نجاد " أثناء لقاء تلفزيوني أجرته معه قناة المنار التابعة لجزب الله اللبناني , و ذلك في ردها على سؤال حول الموقف الإيراني حيال الأزمة في سوريا حيث قال أيضا ً : " إن الغرب يأملون في إيجاد ذريعة للهجوم على سوريا , مثل ما تدخلوا في ليبيا ", مضيفا ً : " إن على الشعب السوري و الحكومة في سوريا الجلوس معا ً للحوار من أجل التوصل إلى تفاهم حول الإصلاحات المرتقبة , فمن حق الشعب السوري أن تجرى في بلده إنتخابات حرة و عادلة , و على جميع الأطراف الجلوس على طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى جدول زمني في هذا الخصوص و أن لا يسمحوا للغرب التدخل , فالغرب لا يريد الإصلاحات في سوريا , بل يريدون إثارة حرب أهلية فيها . و فهؤلاء لا يدافعون عن حقوق الشعوب بقدر ما هم يهدفون إلى إلحاق الضرر بالشعوب , لأن تدخلهم يصب في صالح الكيان الصهيوني   " على حد تعبيره .

 

كذلك حذر الرئيس الإيراني مما وصفه بإضعاف المقاومة و خط الممانعة و طالب شعوب المنطقة بعد إضعاف المقاومة قائلا ً : " ليس على الشعوب إضعاف المقاومة , لأن هذا الأمر سيعرض الجميع للخطر و ستكون له آثاره السلبية حتى على دول مثل السعودية و تركيا و مصر ".

 

و تأتي تصريحات أحمدي نجاد هذه في الوقت الذي قامت المملكة العربية السعودية بسحب سفيرها من دمشق إحتجاجا ً على ما وصفته بقمع النظام الحاكم في سوريا للشعب فيها , كذلك تركيا التي فتحت حدودها لألاف اللاجئين الذين لجؤا إلى الأراضي التركية هاربين من العمليات العسكرية للجيش السوري التي إستهدفت مدنهم و قراهم ".

 

و يدعي المسؤولين السوريين أن العمليات العسكرية تستهدف المجموعات المسلحة . إلا ان المعارضة تقول أن الهدف من العمليات العسكرية للجيش و قوى الأمن الشوري تستهدف المظاهرات السلمية أساسا ً".

 

و إنتقد أحمدي نجاد كذلك ما أسماها بالتدخل السعودي في البحرين و تسائل : " أين كانت الضرورة من وراء التدخل السعودي في أزمة البحرين ؟! ".

 

العربية نت

نجاح محمد علي

 


Topic: 25 August 2011 21:19

لايوجد تعليقات