محاولات للتغطية على قضية الاختلاس الكبرى في إيران.

 محاولات للتغطية على قضية الاختلاس الكبرى في إيران.

 

نجل خامنئي متورط فيها 

 

كشف " محسن إيجه اي " مدعي عام إيران لوكالة إيسنا الطلابية أن ضغوطا ً تمارس عليه من أجل التلاعب بلمف قضية ما يعرف " بأكبر عملية إختلاس في تاريخ البنوك الإيرانية " و قال : " يمارس عدد من الأفراد و بدوافع مختلفة ضغوطا ً علينا في ما يتعلق بملف القضية , و نحن نأمل أن لا نتأثر بهذه ضغوط ".

و لم يذكر " إيجه اي "  من هم الأفراد  أو ما هي الجهات التي تمارس الضغوط عليه , إلا أنه ذكر أن المسؤولين مصممون على الوقوف في وجه هذه الضغوط و الإستمرار في تحقيقاتهم " مضيفا ً : " إذا إستشرى الفساد في الدوائر فهذا سيسبب مشاكل كبيره  , و إن شاء الله لا نتأثر بهذه الضغوط ".

و أشار " إيجه اي "  إلى المتهم الرئيسي في عملية الاختلاس هذه و قال : " إن المتهم الرئيسي في هذه العملية هي مجموعة شركات " أمير منصور خسروي " و ذلك بسبب الثقة العمياء التي أعطتها إياه تلك البنوك , و رفضت المجموعة حتى الآن إعطاء أي إيضاحات حول هذه القضية , لكن المتورطين الآخرين يكشفون شيئا فشيئا  عن المزيد خفيا القضية".

و أضاف إن المتهم الرئيسي إعترف بالتهم الموجهة إليه , و باقي المتهمين لا يزالون لم  يقروا  بفعلتهم ".

 

و رفض إيجه أي الإفصاح عن أسماء المتهمين أو إعطاء المزيد من الإيضاحات و قال : " غير مسموح لي قانونيا ذكر اسماء المتهمين أو الأفراد الذين تم التحقيق معهم أو أسماء من تم إعتقالهم.

و تجنب " إيجة اي " إطلاق مصطلح الإختلاس كما أدرجته وسائل الإعلام المحلية منذ اليوم الأول لنشر معلومات حول القضية , إلا أنه إنه ذكر إن المحققين وجهوا  إتهام " الإخلال بالنظام الإقتصادي للبلاد " للمتهمين , مضيفا أن ملف القضية سيتم إحالتها للمحكمة بعد شهر من الآن .

 

و تم الكشف في إيران مؤخرا ً عن عمليات إختلاس في بنوك إيرانية كبرى , و تتهم السلطات رجل الأعمال " مه أفريد أمير خسروي " صاحب مجموعة شركات " أمير منصور أريا " , و تقول التقارير التي نشرت حتى الآن حول هذه القضية أن المتهم قام بإستغلال علاقاته مع مسؤولين كبار في البنوك الإيرانية الكبرى على غرار " بنك صادرات " و " بنك ملي " و بشراء صكوك إئتمان تصل قيمة كل منها إلى مئات الألوف من الدولارات من دون أن يدفع المبالغ المستحقة عليه , و يصل إجمالي هذه المبالغ إلى ثلاثة مليارات دولارات  .

 

و كان " صادق لاريجاني " رئيس السلطة القضائية في إيران قد صرح في الرابع عشر من أكتوبر الماضي حول هذه القضية , " إن قضية إختلاس الثلاثة مليار دولار من البنوك لقد تشعبت و بدأت تأخذ جوانب عدة".

 

و كان المرشد علي خامنئي قد طالب المسؤولين و وسائل مؤخرا ً بالتوقف عن التطرق لهذا الموضوع علنا و قال : " إن البعض يحاولون إستغلال الوضع و إلصاق التهم المتعلقة بالقضية لمسؤولين كبار في النظام ".

 

لقد يأسنا من محاولة إستعادة " خاوري " الرئيس السابق لبنك ملّي الإيراني

و في ما يتعلق بوضع الرئيس السابق لبنك ملّـي " محمد رضا خاوري " الذي فر من البلاد مؤخرا ً إلى كندا , و تتهم وسائل الإعلام الإيرانية خاوري بضلوعه في عملية إختلاس الثلاثة مليارات دولار.

و قال إيجه اي في رده على سؤال حول هذا الموضوع : " كما قلنا سابقا ً , إذا لم يعود " خاوري " إلى البلاد و الرد على الاسئلة المتعلقة بهذه القضية و سيتم توجيه إتهام بضلوعة في هذا القضية , فالكثير من موظفي بنك ملي ممن تم التحقيق معهم حتى الآن يوجهون أصابع الإتهام لخاوري ".

 

و أضاف : " لدينا معلومات عن خاوري , إلا أنه لابد من القول أننا يأسنا من عودته للبلاد , و إذا شعرنا أنه لا أمل في عودته للبلاد من تلقاء نفيه فسنضطر إلى اللجوء إلى الشرطة الدولية الإنتربول و استعادته قانونيا ً ".

 

رأي :

إن السبب وراء عدم الافصاح عن أسماء المتهمين الرئيسيين  هو تورط نجل المرشد خامنئي " مجتبى خامنئي " , و إيجاد الوقت الكافي للإلتفاف بالقضية و إيجاذ الذرائع و إتهام " أكبر هاشمي رفسنجاني " و أفراد أسرته بالقضية لإيقاد رفسنجاني والقضاء على حياته السياسية. و من المعروف أن الرئيس الحالي " محمود احمدي نجاد " قد إتهم مرارا ً أثناء حملته الإنتخابية الأخيرة " رفسنجاني " أسرته بالفساد الإقتصادي وإستغلال المنصب و نفوذ رفسنجاني من أجل الكسب الغير المشروع .

 


Topic: محاولات للتغطية على قضية الاختلاس الكبرى في إيران.

لايوجد تعليقات