أحمدي نجاد يقدم أربعة مرشحين جدد لشغل الوزارات الشاغرة

أحمدي نجاد يقدم أربعة مرشحين جدد لشغل الوزارات الشاغرة

 

بينهم جنرال حرس ثوري عليه عقوبات أمريكية 

 

قدم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الأربعاء  27/تموز يوليو 2011 أسماء أربعة مرشحين جدد لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة وهي النفط والعمل والصناعة والرياضة.

 

وفي رسالة وجهها الى البرلمان اليوم رشح الرئيس الإيراني الجنرال رستم قاسمي، قائد وحدة خاتم الأنبياء في الحرس الثوري، لحقيبة النفط والطاقة وعبد الرضا الإسلامي لحقيبة العمل والرعاية الاجتماعية ومهدي غضنفري لحقيبة الصناعة والتجارة ومحمد عباسي لحقيبة الشباب والرياضة. 

 

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في شباط/ فبراير من العام الماضي عقوبات على الجنرال رستم قاسمي، بالإضافة إلى 4 شركات مرتبطة بالحرس الثوري، تعتبرها الولايات المتحدة خاضعة للقانون الأميركي الذي يجمد ممتلكات ناشري أسلحة الدمار الشامل و داعميهم. ركزت تلك العقوبات على شركات فرعية لوحدة "خاتم الأنبياء" للبناء التي تقول وزارة الخزانة الأميركية: إنها تشكل جزءًا من نشاط الحرس الثوري التجاري. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجت وحدة "خاتم الأنبياء" ضمن الشركات المحظورة عام 2007، لكنها قررت في شباط/فبراير العام الماضي توسيع تلك العقوبات لـ4 شركات تقول إنها تابعة لوحدة " خاتم الأنبياء".

 

وتقول ولينكن إن الجنرال رستم قاسمي هو أيضا قائد المقر العام لـ(خاتم الأنبياء) للبناء، الذراع الهندسي للحرس الثوري الإيراني الذي يساعد الحرس الثوري الإيراني على توليد الدخل وتمويل عملياته . وتؤكد الولايات المتحدة أن الحرس الثوري يسيطر على هذه الشركة التي تقوم بأعمال إعمار شوارع رئيسية في إيران بالإضافة إلى حفر الأنفاق وتطوير المشاريع الزراعية. 

 

ومن المقرر أن يدرس نواب البرلمان خلال فترة لا تتجاوز الأسبوعين مؤهلات الوزراء المرشحين لشغل هذه الحقائب الوزارية.

 

وكان البرلمان الإيراني رفض الشهر الماضي مرشح احمدي نجاد لوزارة الشباب والرياضة حميد سجادي وهي الوزارة الجديدة التي شكلت بدلا عن منظمة التربية البدنية.

 

وقررت الحكومة الإيرانية دمج وزارتي العمل مع وزارة الرعاية الاجتماعية وكذلك دمج وزارتي النفط والطاقة ووزارتي الإسكان والطرق ووزارتي التجارة والصناعة في إطار خطة تقليص عدد الوزارات من 21 الى 17 وزارة.

 

ووفق القرار اقال الرئيس محمود أحمدي نجاد في أيار/مايو المنصرم وزير النفط السابق  مسعود مير كاظمي  ووزيري الرعاية الاجتماعية والصناعة والتعدين بحجة معالجة الترهل الذي أصاب الحكومة. 

 

ونظر المراقبون إلى ذلك كإجراء إيجابي واعتبره نجاد جزءا من حقوقه الدستورية كرئيس، وهو ما رفضه بالمقابل رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني.

 

ولا يتوقع المراقبون أن يمر تعيين الوزراء الجدد بسهولة على مجلس الشورى بعد الانتقادات التي وجهها رئيسه علي لاريجاني لسياسات نجاد الداخلية والاقتصادية.

يشار إلى أن تعيين وزراء النفط والخارجية والاستخبارات والداخلية في إيران يخضع عادة لمرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي الذي قد يتدخل هذه المرة أيضاً لصالح إظهار إيران موحدة في مواجهة الاستحقاق السوري،حيث يخشى خامنئي أن يسارع موقف إيران الضعيف داخليا، في تدهور الأوضاع في سوريا الحليف الاستراتيجي لبلاده لصالح إسقاط النظام أو أضعافه أكثر.  

 

دبي نجاح محمد علي


أحمدي نجاد يقدم أربعة مرشحين جدد لشغل الوزارات الشاغرة

لايوجد تعليقات