المرشد علي خامنئي يأمر بإطلاق سراح مائة سجين سياسي

المرشد علي خامنئي يأمر بإطلاق سراح مائة سجين سياسي

 

لإرضاء الإصلاحيين وتمهيدا لعزل أحمدي نجاد

 

قالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء في تقير نشرته في وقت متأخر من ليلة أمس أدإن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران أمر بالإفراج عن 100 سجين سياسي بعض منهم ممن تم إعتقاله عقب الإحتجاجات التي إندلعت بعد الإعلان عن نتائج الإنتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي جرت في يونيو / حزيران 2009 و التي أسفرت عن فوز الرئيس الحالي " محمود أحمدي نجاد " لفترة رئاسية ثانية .

 

و أوردت وكالة مهر شبه الرسمية أن الأوامر التي أصدرها المرشد علي خامنئي, تأتي تزامنا مع إقتراب نهاية شهر رمضان التي إعتاد النظام الحاكم في إيران خلال نفس الفترة من كل عام إصدار قرارات مماثلة للإفراج عن السجناء بدوافع الرأفة الإسلامية حسب ما ذكرته الوكالة. 

 

و لم يورد التقرير أسما السجناء الذين شملهم قرار العفو, إلا أن الوكالة ذكرت أن قرار المرشد علي خامنئي يشمل  100 سجين سياسي متهمين بإرتكاب جرائم أمنية بعضهم إعتقلوا في الإحتجاجات التي تلت الإنتخابات الرئاسية التي جرت في صيف 2009 .

 

و في نفس السياق قال مدعي عام طهران " عباس جعفري دولت آبادي "  إن السلطة القضائية أفرجت في وقت متأخر من ليلة البارحة ( السبت ) عن  سبعين سجين سياسيا ً ممن شملهم قرار العفو , و إن هؤلاء كانوا إلتمسوا العفو من المرشد علي خامنئي و أبدوا ندماً على ما إرتكبوه من جرائم ضد الأمن القومي على حسب ما ذكره مدعي عام طهران .

 

مضيفا ً أن العفو شمل وقف تنفيذ الأحكام القضائية ضد 18 سجينا ً , و 12 سجين آخر شملهم تخفيف في عقوبة السجن . و لم يذكر مدعي عام طهران إذا ما كان سيتم إطلاق سراح الثمانية عشر من السجناء السياسيين ممن سيتم إيقاف البت في قضاياهم أو الموعد الذي سيتم إطلاق سراحهم فيها.

 

و يأتي قرار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران " علي خامنئي " في الوقت التي يجري التحضير لإنتخابات تشريعية في مارس آذار المقبل , إلا أن أوساطا في المعارضة تقول إن هذا القرار يأتي من اجل إسترضاء المعارضة الإصلاحية و تمهيدا ً لعزل الرئيس " أحمدي نجاد " و حلقة المقربين منه و الذي يصفهم الأصوليين المقربين من المرشد علي خامنئي بالتيار المنحرف , و ذلك عقب الخلاف الذي نشأ بين أحمدي نجاد و المرشد علي حامنئي حول إعادة المرشد وزير الإستخبارات " حيدر مصلحي " لمنصبه بعد ما عزله أحمدي نجاد من منصبه الأمر الذي أدى إلى مقاطعة الرئيس لجلسات مجلس الوزراء و ذلك إحتجاجا ً على قرار المرشد .

 

و يأتي هذا القرار أيضاً  في الوقت الذي لا يزال زعيما المعارضة الإصلاحية " مير حسين موسوي " و " مهدي كروبي " رهن الإقامة الجبرية و ترددت أنباء عن سوء حالتهما الصحية , وقالت فاطمة كروبي زوجة مهدي كروبي في وقت سابق إن السلطات الإيرانية إستأجرت شقة سكنية لها و إن أفراد الأمن يعتقلون زوجها في مكان مجهول وإن زوجها يقبع في الحبس الإنفرادي على حد متنقلة عنها وكالة سحام التابعة لكروبي. 

 

 

نجاح محمد علي - العربية


Topic: 28 August 2011 11:42

لايوجد تعليقات