وزير الخارجية الإيراني: على بشار الأسد تلبية مطالب شعبه المشروعة

وزير الخارجية الإيراني: على بشار الأسد تلبية مطالب شعبه المشروعة

 

سوريا وضعها حساس للغاية

 

قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، أمس السبت، أثناء لقاء أجرته معه وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية "إيسنا": "إن على بشار الأسد أن يلبي مطالب شعبه المشروعة ويتعامل مع المحتجين عليه بسعة صدر وبمرونة، وفي نفس الوقت أن يحذر من المؤامرات الخارجية".

ودافع وزير الخارجية الإيراني عن مواقف بلاده حيال الأزمة السورية، واعتبر مواقف بلاده غير متناقضة مع مواقف إيران في ما يتعلق بالثورات العربية الأخرى.

محذراً في الوقت نفسه من خطر حدوث أي فراغ يتبع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا قائلاً: "في حال سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وحدوث فراغ، سيترتب على هذا الأمر عواقب غير متوقعة، فسوريا محاطة بجيران يشكلون لها وضعاً حساساً للغاية، وحدوث أي تغيير في سوريا قد يحدث فراغ لن تحمد عقباه، الأمر الذي سيدخل المنطقة في أزمة جدية، وتبعات هذه الأزمة قد تتخطى المنطقة".

وذكر: "أن على حكومات المنطقة الإصغاء لمطالب شعوبها المشروعة والعمل على تلبية تلك المطالب, أياً كانت هذه الدول سوريا أو اليمن أو في أي بلد آخر, فشعوب هذه الدول لها مطالب مشروعة وعلى الحكومات تلبيتها بأسرع وقت ممكن".

وحذر صالحي أيضاً حكومات المنطقة من التدخلات الأجنبية في شؤون دول المنطقة, وقال: "إن على دول المنطقة الحذر من أي تدخل أجنبي في شؤونها الداخلية, فهذه التدخلات لا تخفى على دول المنطقة من بينها سوريا, فسوريا تعتبر من أهم الحلقات في سلسلة المقاومة في الشرق الأوسط والبعض ينوي أن يكسر هذه الحلقة".

وفي ردّه على سؤال حول الموقف الرسمي الإيراني الذي يتهم بعض دول المنطقة والمجتمع الدولي بالتدخل في الشأن السوري من بينها تركيا والولايات المتحدة، والمباحثات التي جرت بين طهران وأنقرة بهذا الخصوص، رد قائلاً: "إننا أجرينا مباحثات جيدة مع الأتراك في طهران، ووضعنا عدداً من الأسس نصب أعيننا في ما يتعلق بسوريا: الأول هو منع أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية لسوريا، حتى نمنع أي استغلال للوضع السوري. ثانياً، إن على بشار الأسد تلبية مطالب شعبه؛ كما أن علينا دعم نظامه. فإن حدوث أي تغيير في سوريا لن يلبي سوى بعض المطالب الشيطانية. ثالثاً، إن على النظام السوري التصرف مع مطالب الشعب بأساليب حذرة وأن تظهر قدر أكبر من رحابة الصدر".

وأضاف: "إن تركيا وإيران وسوريا تعتبر أسرة واحدة، وعلينا التعاون ودعم بعضنا بعضاً في قضايا كهذه. وأن لا نسمح لعبور أفراد كهؤلاء (عناصر مسلحة). فنحن تلقينا معلومات أن بعض الأفراد يدخلون الأراضي السورية عبر الحدود التركية ويقومون بتهريب السلاح ويقومون بقتل المواطنين السوريين ويتهمون الحكومة السورية بارتكاب هذه المجازر وذلك من أجل إثارة الفوضى، ونحن نأمل أن تتمكن سوريا من تخطي هذه الأزمة بذكاء ورحابة صدر وأن تلبي مطالب شعبها".

 

نجاح محمد علي

 

الأحد 28 رمضان 1432هـ - 28 أغسطس 2011م

 

 

المصدر:

http://www.alarabiya.net/articles/2011/08/28/164445.html


Topic: 28 August 2011 14:44

لايوجد تعليقات